حزب المصباح يكثف من حضوره في الدّانمارك

للجالية المغربية في الدّانمارك نصيب وافر من زيارة النواب البرلمانيين، خصوصا من جهة حزب العدالة والتنمية

بدأت منذ أربع سنوات تقريبا بالوزيرين المكلفين بالجالية المغربية، محمد عامر عن الاتحاد الاشتراكي، ثم تلتها زيارة عبد اللطيف معزوز عن الاستقلال.
وكان حزب المصباح قد بدأ تواصله مع بعض أعضاء الحزب المقيمين في الدّانمارك من خلال جمعية مغرب التنمية، بالتنسيق مع الدكتور عمر المرابط، منسق اللجنة المركزية لمغاربة الخارج بحزب العدالة والتنمية، ورئيس جمعية مغرب التنمية بأوروبا، إلى أن أُسس فرعا لها في العاصمة كوبنهاغن؛ فافتتحت الزيارات التواصلية بالنائب رضا بن خلدون، ثم الوزير عبد العزيز الرباح وزير التجهيز والنقل، ثم الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان السيد الحبيب الشوباني.
واليوم مع عبد العزيز العمراني المدير العام لحزب العدالة والتنمية، ورئيس الفريق البرلماني الأسبق، في زيارة تفقديّة، والتي يعقد خلالها لقاءات تواصلية مكثفة طيلة ثلاثة أيام مع نخبة من أبناء الجالية المغربية ولقاءات خاصة تأطيرية مع أعضاء جمعية مغرب التنمية فرع الدّانمارك.
.
.

العمراني في ختام زيارته للدّانمارك يقوم بزيارة تفقدية للمركز الثقافي المغربي بمنطقة “بفيستاين”

كما إلتقى العمراني بنخبة من المتخرجين والأطر من أبناء الجيل الثاني للجالية المغربية، حيث استمع إليهم في حديث مباشر تطرق إلى مجموعة من المواضيع ذات الصلة ببلدهم المغرب وبلد المولد والإقامة الدّانمارك.

في ذات السياق يحضر النائب عبد العزيز العمراني لقاءات أخرى مع جمعيات المجتمع المدني للتواصل والإستماع لهموم الجالية وتطلعاتها وانشغالاتها من خلال مجموعة من الملفات، من بينها حق الجالية المغربيّة المشروع في المشاركة السياسية الكاملة في الاستحقاقات القادمة، وتمثيلهم في البرلمان بغرفتيه بطرق مباشرة.
وهو حق أقره الخطاب الملكي ليوم 6 نونبر 2005، وأكّد عليه الدستور الجديد 2011، من خلال الفصول 16، 17، 18 و30، وهو ما اعتبره المتتبعون للشأن السياسي المغربي تقدما رائعا، ومكسبا أساسيّا لمغاربة العالم لا يحتاج سوى التنزيل اللائق به وعدم المماطلة فيه.
ويختتم زيارته يوم الثلاثاء، ليعود إلى قبّة البرلمان من خلال فريق العدالة والتنمية، محمّلا ومثقلا بمجموعة من الرسائل والنداءات من أبناء الجالية المغربية في الدّانمارك، لعلها تجد هذه المرة من يلقي لها السمع وهو شهيد.
.
.

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد