طنجة: ‘صعصع’ الرميلات يمنع مواطنا من البناء ويتحدى القضاء بترويج ‘الأكاذيب’

هبة زووم – محمد أمين
في تحد صارخ للقانون وتحت شعار “أنا وحدي مضوي الرميلات”، عمد أحد سكان الفيلات المحاذية للمنتجع الغابوي الرميلات إلى الاستقواء بـ”رجل سلطة” من أجل منع مواطن من البناء، تحت ذريعة واهية وهي حماية الوعاء الغابوي، ومحاربة زحف الإسمنت على غابة الرميلات، رغم أن المنطقة بعيدة كل البعد عن الغابة وهي حسب تصميم التهيئة لسنة 2019 معدة للبناء (فيلات) في حدود طابقين.

مصادر الموقع قالت إن هذا الساكن الغريب ظل يرغد ويزبد ويتوعد بأنه لن يسمح لأحد بالبناء، رغبة منه في استغلال الوعاء العقاري الذي يحوزه المواطن كمساحة خضراء، وهو ما نجح فيه بعد الجدل الذي رافق بداية الأشغال، حيث تدخلت جماعة طنجة وقامت بسحب رخصة البناء من المواطن، الذي اضطر إلى اللجوء إلى المحكمة الإدارية ليحصل على حكم ابتدائي ثم استئنافي نهائي يتيح له مباشرة الأشغال، تحت طائل غرامة تهديدية عن كل يوم تأخير.

وبعد استئناف المواطن للأشغال في الأيام الأخيرة، عاد الشخص ذاته الذي سمته بعض المصادر بـ”صعصع الرميلات” لإثارة الجدل، وتسريب معطيات مغلوطة عن اجتثاث الأشجار وتهديد الوعاء الغابوي، رغبة منه في استعداء الرأي العام لمنع استكمال الأشغال، تحت يافطة تهديده الشهير: “والله إلى بنى شي واحد هنا”، وهو “الفخ” الذي وقع فيه رجل سلطة بدرجة قائد، رغم أن الأشغال تتم وفق القانون وفي احترام لتصميم التهيئة، ورغم أن الضجة السابقة التي قادها الشخص ذاته وسقطت ضحيتها الجماعة أسفرت عن لجوء المتضرر إلى القضاء الذي صحح خطأ الجماعة وسمح له باستئناف الأشغال.

مصادر مطلعة قالت إن هذا التحدي الصارخ للقانون، تحركه نوازع وخلفيات للمنفعة الخاصة للشخص المذكور، الذي يرغب في أن تستمر البقعة الأرضية التي يملكها المواطن من حر ماله، أرضا عارية يستغلها كمساحة خضراء، ولا يهمه أن تتورط الجماعة في إهدار المال العام إذا ما استمرت في منع الأشغال، تحت طائلة الغرامة التهديدية.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد