فرع تامسنا لتنسيقية أيت غيغوشن تشارك في مسيرة:’صرخة ضد تفقير المغرب العميق’

 تفاعلا مع تحرك الرئيس” الثوري” لحزب “الإستقلال” السيد الورايني حميد شباط، تعتزم تنسيقية أيت غيغوشن المشاركة في مسيرة 23 فبراير بالرباط،و ذلك ضد سياسة بن كيران التفقيرية.

هذا،و قد شدد ناشطون أن المشاركة المستقلة في الحراك المزمع تأتي نظرا لكون موضوع التحرك أصاب و لا زالت ينخر جسد و جغرافيا المغرب العميق من خلال:

1-استغلال المعادن (الكوبالط،الحديد،النحاس،الفضة،الذهب، الخ)

2-إقصاء المغرب العميق من المشاريع المهيكلة و النشاط الإقتصادي و الصناعي بشكل فضيع.

3-إستغلال وتدمير الرأسمال البشري للمغرب العميق في أوراش الدل و الخطر بأجور زهيدة و دون تضريب الشركات المستفيذة منهم و دون تعويض المناطق المصدرة لهذه الثروة العاملة و المستغلة من لوبيات العقار خاصة.

4-إستغلال إسم و معاناة هذه المناطق المعنفة اقتصاديا و تنمويا في المؤتمرات الدولية لجلب الصدقات(بوليف نمودجا)، صدقات و تمويلات سرعان ما تسلك طريقها للمغرب الغربي و الساحلي،في إشارة لعرض تقديم مشروع تيشكا و قطار بوليف الوهميين،و الرابط بين فيجيج و طاطا عبر تنغير.

5-غياب المغرب العميق في أجندة وزارة التجهيز و مخططاتها الرامية لهدر الميزانية القطاعية في تسمين الشبكة السككية عوض توسيعها و إنصاف المغرب الخارج عن التغطية المغربية(ماعدا تغطية رقم البطاقة الوطنية التي أنصفتهم طبعا).

5- لتذكير الحكومة أن البرلماني المستوزر لوحده – في إشارة ضمنية للسيد الحبيب الشوباني- (ل.
ش) غنم بفضل صوت الجبلي موحا و إقليم الراشيدية عامة، منذ 2007 أكثر من 5 ملايين درهم دون أن يرى موحا منه غير طبق كسكس الذي قدمه لأهالي أسول قرب البرلمان، بعد وعود و وعود بالمشاريع المهيكلة و السدود و حسن الحال و المآل.

لهذا كله، ستخرج التنسيقية و معها إيمازيغن و فاطنا المغرب العميق لإسماع صوت المناطق الفقيرة و المستنزفة لقرون،و لإنذار الحكومة بأن أمازيغ تلك المناطق لن يقبلوا بأن يسيروا أدوات” للسعاية” من طرف الحكومة و تذكيرها أن تلك المناطق أخلاقا تفضل الموت عطشا على الإرتواء من الماء الملوث كما قالت قناة روسيا اليوم عن الأحرار و جزء كبير من شعب بن كيران الذي يجهله أو يتجاهله للمفارقة و يتسول بإسمه في أوروبا بقطار طروادة الوهمي.

كما أكد النشطاء أن إنصهارهم في تحرك أنصار حزب السيد شباط رهين ب:

1-الإستجابة لمناقشة طلب التنسيقية تغيير إسم الحزب لما له من سمعة سيئة لدى ضحاياه من إيمازيغن خاصة.

2-الإعتذار الصريح للشعب المغربي و الدولة المغربية للضرر الذي ألحقه قادة الحزب السابقين و إيديولوجيته بالنظام التعليمي و الحكامة بالمغرب لمدة 60 سنة،و التي رهنت و باعت عقول المغاربة للقاهرة و دمشق و غربتهم في بلدهم.

و في الختام،دعا النشطاء كل غيور على المغرب المنسي و الأحرار الى الإنضمام الى صرخة رد الإعتبار للمناطق المنكوبة و المستنزفة بقرار حكومي و طبيعي بساحة باب الأحد.

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد