المصابيح – هبة زووم | Hibazoom https://www.hibazoom.com جديد الأخبار والمستجدات على هبة زووم وضوح الرؤية ودقة الهدف الصحفي Thu, 15 Oct 2026 16:54:43 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1.3 إنارة لا تنير.. أعطاب في مصابيح جديدة بورزازات تثير تساؤلات حول جودة المشروع https://www.hibazoom.com/article-216201/ https://www.hibazoom.com/article-216201/#respond Thu, 15 Oct 2026 19:00:28 +0000 https://www.hibazoom.com/?p=216201 هبة زووم -ورزازات لم تمضِ سوى أيام قليلة على تركيب مصابيح جديدة للإنارة العمومية بعدد من شوارع وأحياء مدينة ورزازات، حتى بدأت شكاوى المواطنين تتعالى بشأن تعطل عدد منها، فيما يؤكد متضررون أن بعض المصابيح لم تشتغل أصلاً منذ تركيبها. وأثار هذا الوضع استياءً في صفوف عدد من سكان المدينة والفعاليات المدنية، الذين يطرحون تساؤلات […]]]>

هبة زووم -ورزازات
لم تمضِ سوى أيام قليلة على تركيب مصابيح جديدة للإنارة العمومية بعدد من شوارع وأحياء مدينة ورزازات، حتى بدأت شكاوى المواطنين تتعالى بشأن تعطل عدد منها، فيما يؤكد متضررون أن بعض المصابيح لم تشتغل أصلاً منذ تركيبها.
وأثار هذا الوضع استياءً في صفوف عدد من سكان المدينة والفعاليات المدنية، الذين يطرحون تساؤلات حول جودة التجهيزات المعتمدة، ومدى خضوع الأشغال المنجزة للمراقبة التقنية اللازمة قبل استلامها واعتمادها بشكل نهائي.
وتتعلق علامات الاستفهام، أساساً، بمدى احترام معايير الجودة والمطابقة، وما إذا كانت التجهيزات الموضوعة رهن إشارة المدينة قد خضعت فعلاً للاختبارات التقنية الكفيلة بالتأكد من جاهزيتها وقدرتها على الاستمرار في العمل، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمرفق عمومي يرتبط بشكل مباشر بسلامة المواطنين وجودة الحياة داخل الأحياء والشوارع.
ويرى متضررون أن عودة بعض المناطق إلى الظلام بعد فترة وجيزة من تركيب المصابيح الجديدة تستوجب توضيحات واضحة من الجهات المسؤولة، بدل الاكتفاء بإصلاحات ظرفية لا تعالج أصل الإشكال.
كما يطرح الوضع سؤالاً آخر يتعلق بكيفية تتبع المشاريع المرتبطة بالإنارة العمومية، ومدى صرامة المراقبة أثناء مراحل الإنجاز والاستلام، خصوصاً عندما تكون هذه المشاريع ممولة من المال العام وتستهدف تحسين أحد أهم المرافق اليومية التي يعتمد عليها السكان.
وفي ظل هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى المجلس الجماعي والجهات المشرفة على المشروع، من أجل توضيح أسباب الأعطاب المسجلة، والكشف عن طبيعة التجهيزات المعتمدة والضمانات المرتبطة بها، فضلاً عن تحديد الجهة المسؤولة عن إصلاح المصابيح المتوقفة وإعادة الخدمة إلى المناطق المتضررة.
وتطالب فعاليات مدنية أيضاً بإجراء معاينة تقنية شاملة لمختلف المصابيح التي تم تركيبها حديثاً، للتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات المطلوبة، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت وجود اختلالات في التنفيذ أو في جودة التجهيزات.
فالمواطن، وفق هذه المطالب، لا يحتاج إلى إنارة تُركب فقط لتغيير المشهد البصري، وإنما إلى مرفق عمومي فعال ومستدام، يخضع للمراقبة والمحاسبة ويضمن شروط السلامة داخل المجال الحضري.
ويبقى السؤال الذي ينتظر جواباً من الجهات المعنية: كيف تعطل عدد من المصابيح الجديدة بعد فترة وجيزة من تركيبها، وهل خضعت الأشغال والتجهيزات للمراقبة التقنية اللازمة قبل استلام المشروع؟

]]>
https://www.hibazoom.com/article-216201/feed/ 0
الدار البيضاء: ساحة السراغنة تغرق في الظلام والساكنة تحت رحمة الإهمال https://www.hibazoom.com/article-197844/ https://www.hibazoom.com/article-197844/#respond Sun, 28 Dec 2025 13:00:24 +0000 https://www.hibazoom.com/?p=197844 في قلب الدار البيضاء، وتحديدًا بساحة السراغنة والأحياء المجاورة، يعيش السكان منذ يومين متتاليين في ظلام دامس، يحجب حتى ضوء القمر عن الأزقة، كاشفًا عن مستوى الإهمال الذي أصبح ملموسًا في واحدة من أكبر المدن المغربية. ]]>

هبة زووم – أحمد الفيلالي
في قلب الدار البيضاء، وتحديدًا بساحة السراغنة والأحياء المجاورة، يعيش السكان منذ يومين متتاليين في ظلام دامس، يحجب حتى ضوء القمر عن الأزقة، كاشفًا عن مستوى الإهمال الذي أصبح ملموسًا في واحدة من أكبر المدن المغربية.
الطرق أصبحت أشبه بمشاهد أفلام الرعب، مع انطفاء المصابيح العمومية التي صارت وكأنها في “إضراب جماعي”، مما اضطر السكان إلى الاعتماد على شاشات هواتفهم المحمولة كمصدر وحيد للإنارة.
الأطفال، بدورهم، باتوا يخشون مغادرة منازلهم بعد الغروب، فيما اعتبر بعض السكان أن التنقل ليلاً أصبح تجربة محفوفة بالمخاطر وكأنهم يتجولون في غابة مظلمة، وليس في شارع من شوارع المدينة.
السخرية لم تغب عن الواقع، إذ أطلق شباب الأحياء المجاورة على المنطقة اسم “ديور القمر الصناعي”، في إشارة إلى اعتمادهم على ضوء النجوم بدل الأضواء العمومية.
وذهب آخرون إلى اقتراح مهرجان بعنوان “أيام الظلام الثقافية” تُضاء فيه الشموع بدل المصابيح، مع منح جائزة ساخرة تحت اسم “المصباح الذهبي المفقود” لأكثر مسؤول يبدو أنه “لا يرى ولا يسمع”.
هذا الوضع يعكس أزمة حقيقية في صيانة البنية التحتية للإنارة العمومية، ويطرح تساؤلات جدية حول متابعة السلطات المحلية لمسائل السلامة العامة وراحة المواطنين، خاصة في أحياء تعرف كثافة سكانية مرتفعة.

]]>
https://www.hibazoom.com/article-197844/feed/ 0