المكاسب – هبة زووم | Hibazoom https://www.hibazoom.com جديد الأخبار والمستجدات على هبة زووم وضوح الرؤية ودقة الهدف الصحفي Wed, 21 Oct 2026 00:07:17 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.1.3 “بين الفاسد والأفسد؟”.. تدوينة نارية ليحيى اليحياوي تضع الحكومة أمام مرآة المساءلة https://www.hibazoom.com/article-216639/ https://www.hibazoom.com/article-216639/#respond Wed, 21 Oct 2026 10:00:47 +0000 https://www.hibazoom.com/?p=216639 هبة زووم – الرباط بلهجة نقدية حادة، اختار الباحث الأكاديمي والأستاذ الجامعي يحيى اليحياوي أن يضع ملف الاستوزار ومعايير اختيار أعضاء الحكومة في قلب المساءلة السياسية والأخلاقية، من خلال تدوينة قوية تسائل منطق منح المناصب الحكومية، في ظل ما أثير بشأن بعض المسؤولين من شبهات تضارب المصالح وملفات قضائية وإشكالات مرتبطة بالنزاهة وتدبير المال العام. […]]]>

هبة زووم – الرباط
بلهجة نقدية حادة، اختار الباحث الأكاديمي والأستاذ الجامعي يحيى اليحياوي أن يضع ملف الاستوزار ومعايير اختيار أعضاء الحكومة في قلب المساءلة السياسية والأخلاقية، من خلال تدوينة قوية تسائل منطق منح المناصب الحكومية، في ظل ما أثير بشأن بعض المسؤولين من شبهات تضارب المصالح وملفات قضائية وإشكالات مرتبطة بالنزاهة وتدبير المال العام.
واستهل اليحياوي تدوينته بعبارة لاذعة تختزل، في نظره، مفارقات المشهد السياسي المغربي: «على قدر أهل النصب تأتي المناصب… وتأتي على قدر الخداع المكاسب»، معتبراً أن هذا البيت الشعري بات، بحسب توصيفه، أقرب إلى تشخيص واقع يثير الكثير من الأسئلة حول معايير الاستوزار ومدى احترام شروط الاستحقاق والنزاهة في تقلد المسؤوليات العمومية.
ووجّه الباحث الأكاديمي انتقادات إلى الطريقة التي يُختار بها بعض أعضاء الحكومة، مستحضراً حالتين قال إنهما تثيران علامات استفهام بشأن معايير الانتقاء والمساءلة.
وتتعلق الأولى، وفق ما أورده في تدوينته، بوزير منتدب لم ينجح في الظفر بمقعد برلماني، قبل أن يتولى منصباً حكومياً، والثانية بوزيرة منتدبة أثير بشأنها ملف قضائي، معتبراً أن ملابسات القضية تطرح أسئلة حول مدى ملاءمة تعيينها للمسؤولية الحكومية.
ولم يقف اليحياوي عند حدود انتقاد التعيينات، بل أثار ما وصفه بعودة النقاش حول وثائق مرتبطة بالمجلس الأعلى للحسابات، قال إنها تطرح تساؤلات بشأن احتمال وجود تضارب للمصالح بين حزب سياسي ومكتب للدراسات، فضلاً عن طبيعة الدراسات المنجزة ومدى استجابتها للمعايير المنهجية والمهنية المطلوبة. وهي معطيات تستوجب، في حال ثبوتها، توضيحاً رسمياً وتدقيقاً مؤسساتياً يحدد المسؤوليات ويكشف حقيقة الوقائع.
كما أشار إلى أن نفي المعنيين لما راج بشأنهم لم ينهِ الجدل، في ظل استمرار تداول معطيات ووثائق على منصات التواصل الاجتماعي. غير أن هذا النوع من المعطيات، مهما بلغت قوة تداولها، يظل بحاجة إلى التحقق من أصالته وسياقه ومضمونه، وإلى تقييم المؤسسات المختصة، بعيداً عن تحويل الاتهامات المتداولة إلى أحكام نهائية.
وفي مقطع أكثر حدة، تساءل اليحياوي عن «اللعنة» التي أصابت المشهد السياسي حتى يصبح، وفق تعبيره، الاختيار بين مسؤولين تحوم حول بعضهم شبهات تتعلق بالنزاهة أو تضارب المصالح.
كما عبّر عن استيائه مما اعتبره تراجعاً في الاعتداد بالكفاءة والاستقامة عند إسناد المسؤوليات الحكومية، متسائلاً عما إذا كانت البلاد قد وصلت إلى مرحلة يُدفع فيها الرأي العام إلى المفاضلة بين الأسوأ والأكثر سوءاً.
وتعيد هذه التدوينة النقاش إلى واحدة من أكثر القضايا حساسية في تدبير الشأن العام: هل يكفي أن يستوفي المرشح لمنصب حكومي الشروط السياسية والتنظيمية حتى يتولى المسؤولية، أم أن الاستوزار ينبغي أن يخضع أيضاً لمعايير صارمة تتعلق بالنزاهة والشفافية وتدبير تضارب المصالح؟
إن المسؤولية الحكومية ليست امتيازاً حزبياً ولا مكافأة سياسية، بل تكليف عمومي يفترض أن يقوم على الكفاءة والاستقامة والقدرة على تدبير الملفات وفق قواعد القانون والحكامة الجيدة. كما أن ثقة المواطنين في المؤسسات لا تُبنى بالنفي والتوضيح وحدهما، وإنما بوجود آليات فعالة للتحقق والمساءلة، كلما ظهرت معطيات جدية تستدعي التدقيق.
وبين حدة الانتقاد الذي عبّر عنه اليحياوي وضرورة الاحتكام إلى المؤسسات المختصة، يبقى جوهر الإشكال مطروحاً بإلحاح: كيف يمكن إرساء معايير واضحة وشفافة لاختيار الوزراء، تضمن تكافؤ الفرص، وتمنع تضارب المصالح، وتجعل النزاهة والكفاءة شرطين أساسيين لتولي المسؤولية، لا مجرد شعارات تُستحضر عند اشتداد الجدل؟

]]>
https://www.hibazoom.com/article-216639/feed/ 0
المحمدية: ثلاث سنوات عجاف من رئاسة غازي لمجلس العمالة والساكنة آخر اهتماماته؟ https://www.hibazoom.com/article-166201/ https://www.hibazoom.com/article-166201/#respond Fri, 21 Jun 2024 14:21:28 +0000 https://www.hibazoom.com/?p=166201 مجلس العمالةما دام مجلس العمالة بالمحمدية لم يقدم أي برامج وتنزيلها على أرض الواقع لتبقى حبرا على ورق بهدف كسب عطف المواطنين...]]> مجلس العمالة

هبة زووم – محمد خطاري
ما دام مجلس العمالة بالمحمدية لم يقدم أي برامج وتنزيلها على أرض الواقع لتبقى حبرا على ورق بهدف كسب عطف المواطنين والفوز بأصوات بوأتهم مناصب ومكاسب كثيرة للمقربين والحاشية والدعم المقدم للمجتمع المدني تحت لواء الحزبية والإنتماء لصالحهم عوض توجيهها فيما يخدم الصالح العام.
ضهذا، وانتهز المجلس فرصة حديثه لتجديد الدعوة من أجل إصلاح خدمات مختلف القطاعات الاجتماعية والاقتصادية محليا وتوفير مناصب الشغل للشباب عبر أبواقه الإعلامية المعروفة وصفحاته الشخصية وذبابه الإلكتروني المنتشر لم نراه إلى حدود اللحظة.
ومن هذا المنطلق يجب علينا إعادة التفكير في هل كان المجلس العمالة برئاسة غازي عند تطلعات الساكنة في حصيلة الثلاث سنوات العجاف، والتي لم ير فيها المواطنون سوى الوعود الكاذبة وبرامجهم التي تحمل في طياتها وعود انتخابية مقبلة، فدار لقمان بقت على حالها دون التماس التغيير الحقيقي.
فإذا كان للمجلس عمالة المحمدية رأي آخر فيجب اعطاء الحصيلة النهائية لبرنامج عمله خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، وتقديم كل المشاريع الموعود بها بشكل نهائي ومنجز قبل نهاية ولايته لأنها وعودهم التي وعدو بها الساكنة، لا نظن أنكم تستطيعون رده مع كامل الأسف…
نحتاج التغيير في جميع الأحوال لأننا طواقون إلى ذلك فمرحلة البناء تحتاج الأشخاص المناسبين والتي يجب أن ندركها قبل كل مناسبة انتخابية لتفادي تكرار أخطاء الماضي.

]]>
https://www.hibazoom.com/article-166201/feed/ 0