هبة زووم – حسون عبدالعالي
انتهت القمة التي جمعت المغرب الفاسي بضيفه الرجاء الرياضي بالتعادل السلبي، مساء يوم أمس الخميس، على أرضية الملعب الشرفي بمكناس، لحساب الجولة الثالثة من منافسات البطولة الاحترافية لكرة القدم، في مواجهة طغى عليها الضغط الفاسي والصمود الدفاعي للفريق الأخضر بعد إكماله المباراة بعشرة لاعبين.
ودخل المغرب الفاسي المواجهة بعزيمة واضحة لفرض إيقاعه، حيث فرض أفضليته خلال الشوط الأول، مستحوذاً على فترات مهمة من اللعب، ومهدداً مرمى الرجاء بمحاولات هجومية متكررة، غير أن غياب النجاعة أمام المرمى حال دون ترجمة تلك الفرص إلى هدف يمنح أصحاب الأرض الأفضلية.
في المقابل، اختار الرجاء الرياضي التعامل بحذر مع ضغط الفريق الفاسي، معتمداً على التنظيم الدفاعي ومحاولة الحد من خطورة منافسه، قبل أن تتعقد مهمته في الدقيقة 36، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعبه عثمان الشرايبي، إثر تدخل في حق مدافع المغرب الفاسي عبد الله خفيفي.
واضطر الفريق الأخضر، بعد هذا الطرد، إلى تدبير ما تبقى من المباراة بنقص عددي، وهو ما دفعه إلى تعزيز انضباطه الدفاعي والحد من المساحات أمام لاعبي المغرب الفاسي، الذين كثفوا محاولاتهم بحثاً عن هدف السبق.
وخلال الشوط الثاني، واصل المغرب الفاسي ضغطه الهجومي، مستفيداً من تفوقه العددي، وشن سلسلة من الهجمات أملاً في فك شفرة الدفاع الرجاوي، بينما تراجع الفريق الضيف إلى الخلف، معتمداً على التكتل الدفاعي للحفاظ على نتيجة التعادل.
ورغم المحاولات المتواصلة لأصحاب الأرض، ظل المرمى عصياً على الفريقين، لتنتهي المواجهة بلا غالب ولا مغلوب، ويقتسم الطرفان نقاط المباراة في قمة لم تنجح فيها الأفضلية الميدانية للمغرب الفاسي ولا الصمود الدفاعي للرجاء في تغيير النتيجة.
وبهذا التعادل، يظل الحسم مؤجلاً في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثالثة، بعدما غابت اللمسة الأخيرة عن هجمات المغرب الفاسي، ونجح الرجاء في المحافظة على توازنه رغم إكماله جزءاً مهماً من اللقاء بعشرة لاعبين.
تعليقات الزوار