مراكش.. سوق الأحد بالمنابهة يغرق في الأوحال مع كل تساقطات مطرية فإلى متى يستمر غياب الحلول؟

هبة زووم – مراكش
مع كل موجة أمطار، تتكرر المعاناة ذاتها بسوق الأحد بجماعة المنابهة، حيث تتحول أرضيته إلى أوحال وبرك مائية تعرقل حركة التنقل، وتحوّل عملية التسوق إلى مشقة يومية بالنسبة للمواطنين والتجار، في مشهد يطرح تساؤلات حول وضعية البنية التحتية للسوق ومدى جاهزيتها لمواجهة التقلبات الجوية.
فبدل أن يشكل السوق فضاءً ملائماً للتجارة وقضاء الأغراض اليومية في ظروف عادية، يجد مرتادوه أنفسهم في مواجهة أرضية موحلة وممرات يصعب عبورها، بما ينعكس سلباً على حركة الزبائن والتجار، ويزيد من متاعب الفئات التي تضطر إلى ارتياده بانتظام.
والمثير للانتباه أن هذه الوضعية، بحسب الشكاوى المتداولة، تتكرر مع كل تساقطات مطرية، دون أن يظهر، وفق المعطيات المتاحة، تدخل يضع حداً نهائياً لهذا المشكل. وهو ما يعيد إلى الواجهة سؤال الصيانة والتأهيل، ومدى وجود تصور عملي لتحسين ظروف العمل والتسوق داخل هذا المرفق الجماعي.
إن معالجة وضعية سوق الأحد بالمنابهة لا ينبغي أن تظل رهينة تدخلات ظرفية مع كل موسم أمطار، بل تستدعي تشخيصاً تقنياً لوضعية الأرضية وتصريف مياه الأمطار، وتحديد الأشغال الضرورية والموارد اللازمة لإنجازها، بما يضمن سلامة المرتفقين وانسيابية الحركة داخل السوق.
وأمام تكرار المشهد، تبرز الحاجة إلى توضيحات من الجهات المسؤولة بشأن الإجراءات المتخذة أو المرتقب اتخاذها لتأهيل السوق، والآجال المحددة لذلك، حتى لا تستمر معاناة المواطنين والتجار مع كل تساقطات مطرية.
فإلى متى سيظل سوق الأحد بالمنابهة يواجه المشكلة نفسها كلما أمطرت السماء؟ وهل تتحرك الجهات المعنية لوضع حل مستدام، أم ستتواصل المعاناة إلى حين حلول موسم الأمطار المقبل؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد