هبة زووم – حسون عبدالعالي
انتهت المواجهة التي جمعت بين اتحاد الفقيه بنصالح والرجاء الجديدي بالتعادل السلبي صفر لمثله، في مباراة اتسمت بالندية والإثارة، وشهدت تفوقاً نسبياً لأصحاب الأرض الذين كانوا الأقرب إلى هز شباك الفريق الضيف على امتداد أطوار اللقاء.
ومنذ الدقائق الأولى، فرض اتحاد الفقيه بن صالح أسلوبه الهجومي، وكثف من محاولاته بحثاً عن هدف مبكر، حيث خلق لاعبوه مجموعة من الفرص والتهديدات الحقيقية، سواء خلال الشوط الأول أو الثاني، غير أن اللمسة الأخيرة غابت عن الخط الأمامي، لتظل النتيجة معلقة إلى غاية الدقائق الأخيرة.
وكانت الدقيقة 87 شاهدة على واحدة من أخطر فرص المباراة، بعدما أطلق أحد لاعبي الاتحاد تسديدة قوية مرت الكرة على بعد سنتيمترات قليلة من مرمى الرجاء الجديدي، في لقطة كادت أن تمنح أصحاب الأرض هدف الفوز وتحسم المواجهة لصالحهم.
وفي المقابل، وجد الفريق الجديدي صعوبة كبيرة في مجاراة الضغط الهجومي لاتحاد الفقيه بن صالح، إذ ظل حضوره الهجومي محدوداً، في وقت طغى فيه الاحتكاك البدني والتدخلات القوية على عدد من فترات المباراة، دون أن يتمكن الضيوف من تشكيل خطورة هجومية واضحة على مرمى أصحاب الأرض.
وأبان الإطار الوطني مصطفى العسري، مدرب اتحاد الفقيه بن صالح، عن قراءة هجومية للمباراة، سواء من خلال اختياراته التكتيكية أو التغييرات التي أقدم عليها خلال اللقاء، وهي التبديلات التي ساهمت في رفع إيقاع فريقه وزيادة الضغط على الدفاع الجديدي، الذي اضطر إلى بذل مجهود كبير للحفاظ على نظافة شباكه.
ورغم الأفضلية الميدانية والفرص التي أتيحت لأصحاب الأرض، نجح الرجاء الجديدي في الصمود والعودة بنتيجة التعادل، ليحسم الفريقان المواجهة دون أهداف، في مباراة كان فيها اتحاد الفقيه بن صالح الأقرب إلى تحقيق النقاط الثلاث.
وعلى مستوى التحكيم، أدار الحكم بدرالدين الفالحي، المنتمي إلى عصبة الدار البيضاء الكبرى، المباراة بحزم، حيث لم يتردد في إشهار عدد من البطاقات الصفراء في حق لاعبي الفريقين، في محاولة للسيطرة على أجواء المواجهة والحفاظ على انضباطها.
وهكذا أسدل الستار على اللقاء بتعادل أبيض 0-0، نتيجة أبقت باب الحسابات مفتوحاً أمام الفريقين، بعدما عجز اتحاد الفقيه بن صالح عن ترجمة أفضليته إلى أهداف، في حين نجح الرجاء الجديدي في الخروج بنقطة ثمينة من هذه المواجهة.
تعليقات الزوار