هبة زووم – جمال البقالي
وضعت مصالح الأمن التابعة للدائرة الأمنية العاشرة بمدينة طنجة شخصاً رهن تدبير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، للاشتباه في تورطه في الاعتداء بالضرب والعنف على سائق حافلة للنقل العمومي، في واقعة تسببت في حادثة سير وخسائر مادية بالشارع العام.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن فصول القضية تعود إلى خلاف نشب بين المشتبه فيه وسائق الحافلة، بعدما أبدى الأول رغبته في النزول خارج محطات التوقف المحددة، وهو ما رفضه السائق، التزاماً بمسار الرحلة وقواعد التوقف المعمول بها.
ووفق إفادات الشهود، تطور الخلاف إلى اعتداء جسدي على السائق، ما أدى إلى فقدان التحكم في مسار الحافلة واصطدامها بعمود للإنارة العمومية، مخلفاً خسائر مادية، فضلاً عن تعريض سلامة الركاب ومستعملي الطريق لمخاطر محتملة.
وفور إشعارها بالواقعة، باشرت المصالح الأمنية المختصة الإجراءات اللازمة، حيث جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار بحث قضائي تشرف عليه النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بطنجة، بهدف تحديد ظروف وملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية اللازمة.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على المخاطر التي قد تنجم عن الاعتداء على مهنيي النقل العمومي أثناء مزاولتهم لعملهم، وما يمكن أن تفضي إليه مثل هذه السلوكات من حوادث تهدد سلامة السائقين والركاب ومختلف مستعملي الطريق.
ويبقى المشتبه فيه خاضعاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث والإجراءات التي ستتخذها الجهات القضائية المختصة.
تعليقات الزوار