فرنسا لن أحتج على سفيرك
لو كان المغرب دولة قوية اقتصاديا و سياسيا لما تجرأ هذا الديبلوماسي على الكرامة المغربية.
أما السياسيون الذين يدعون في مثل هذه المناسبات لهذه التظاهرات العبتية و الدين تناوبوا على تسيير البلاد منذ عشرات السنين فهم الذين, بسبب فسادهم و عدم كفاءتهم, جعلوا من المغرب بلدا فقيرا لا ينتج شيئا يذكر, يشحد الأموال من المؤسسات الدولية و يعيش تحت التبعية المطلقة لفرنسا و ليس له أي وزن بين الأمم.
أما الرد المناسب لمثل هذه الإهانات هو محاربة الفساد و تحقيق العدل والحكامة في تسيير جميع مؤسسات الدولة بدءا بالأحزاب ,التي أصبحت مظلة يحتمي تحتها كبار الصوص و المفسدون ,ليصبح المغرب دولة قوية اقتصاديا, عسكريا و سياسيا لا يتجرأ أحد علئ إهانتها.