قوميو كورسيكا يدعون للهدوء بعد تظاهرات معادية للعرب
وجه القادة القوميون الجدد في كورسيكا الاثنين دعوات الى الهدوء ونددوا بشدة بتظاهرات عنصرية في نهاية الاسبوع في اجاكسيو جنوب هذه الجزيرة الفرنسية المتوسطية.
وقال رئيس جمعية كورسيكا جان غي تالاموني “يجب العودة الى وضع هادىء”.
وجاء كلامه خلال زيارته لعنصري اطفاء تعرضا لاعتداء ليلة الميلاد ما ادى الى تظاهرات تخللتها اعمال عنف مناهضة للمسلمين والعرب ابرزها تخريب قاعة صلاة.
واضاف القيادي القومي ان “الاعتداء غير الموصوف الذي تعرضتما له يجب الا يكون ذريعة لاضطرابات عنصرية.
ما حصل في الساعات الاخيرة ينافي ما نحن عليه”.
واكد الرئيس الجديد للهيئة التنفيذية في كورسيكا جيل سيميوني ان “القومية الكورسيكية تتنافى تماما مع كل مظاهر العنصرية والاستبعاد”.
وكان يتحدث الى اذاعة “اوروبا واحد” قبل توجهه بدوره الى ثكنة جهاز الاطفاء في اجاكسيو.
وليلة الميلاد، استدعي عناصر من الإطفاء والشرطة لإخماد حريق في حي “حدائق الامبراطور” ليتبين أنهم وقعوا في كمين نصبه لهم حوالي عشرين شخصا قاموا بالاعتداء عليهم بقضبان حديدية وعصي ما اسفر عن اصابة اثنين منهم وشرطي.
في اليوم التالي للاعتداء تظاهر حوالي 600 شخص سلمياً للتضامن مع المعتدى عليهم، غير أن حوالي 200 إلى 300 منهم توجهوا في نهاية اليوم إلى الحي المذكور بحثاً عن المعتدين وبعضهم يصرخ بشعارات معادية للعرب.
وقال الاطفائي يوهان الذي تعرض للاعتداء “لقد فهمنا جيدا ذلك المساء ان لا الاطفائيين ولا الشرطة مرحبا بهم”.
واعتقل الاحد شخصان مشتبه بهما في الاعتداء تم تمديد توقيفهما الاثنين وفق ما اعلن مدعي الجمهورية اريك برويار كما تم حظر اي تجمع في اجاكسيو حتى الرابع من كانون الثاني/يناير.
وللمرة الاولى منذ قيام حركتهم في 1982، يدير القوميون مؤسسات كورسيكا بعد فوزهم في الدورة الثانية من انتخابات المناطق في 13 كانون الاول/ديسمبر.