روى مراقب تابع لحافلات النقل الحضري بفاس فصول الاعتداء الذي تعرض له زوال يوم أمس الاربعاء 6 أبريل 2016 من طرف مجموعة طلابية صغيرة بالقرب من محطة القطار بفاس عندما كان يقوم بواجبه المهني رفقة زميل له على متن حافلة تعمل بخط 5.
وكشف ذات المراقب أن ملابسات هذا الاعتداء تعود حينما وجد أحد الاشخاص بدون تذكرة على متن حافلة بخط 5، حيث طلب منه تأدية واجب تذكرته أو إخلاء سبيل الحافلة، فنزل الشخص المتملص من الحافلة ليعود بعد لحظات قليلة رفقة مجموعة من الاشخاص من بينهم طلبة ، فانقضوا عليه وشرعوا في الاعتداء عليه بالركل والرفس إلى أن أغمي عنه.
.
.
وأضاف المراقب الضحية أنه لما استعاد وعيه وجد نفسه بالمستعجلات وبجانبه زميله تعرض هو الآخر للضرب والاعتداء في أنحاء متفرقة من جسمه.
وفي ذات السياق، قالت مصادر متطابقة أن عناصر الأمن حلت بمكان وقوع الحادث فور علمها بحادث الاعتتداء ، حيث تم توقيف ثلاث أشخاص من المعتدين ليتم نقلهم على متن سيارة الشرطة إلى مقر الدائرة الأمنية السادسة بحي الدكارات لمعرفة ملابسات الحادث وتعميق البحث معهم.
إلى ذلك اعتبر متتبعون أن ظاهرة الاعتداء على مراقبي حافلات النقل الحضري بفاس تجاوزت حدود الاحداث العرضية، بل أصبح الجميع مقتنعا بكونها عملية منظمة وممنهجة تسعى إلى النيل من مؤسسة وطنية تشرف على تدبير مرفق النقل الحضري بمدينة فاس من خلال استهداف عمالها والاعتداء عليهم وشن حملات مسيئة ضدهم واستهداف أسطول الحافلات، إذ أن حالة الاعتداء هذه تعد السابعة من نوعها في أقل من نصف شهر.
مما يطرح تساؤلا عريضا: لمصلحة من يتم تدبير هذه الاعمال الاجرامية والتخريبية؟
في الفيديو التالي الضحية يروي تفاصيل الاعتداء الاجرامي الذي تعرض له