هبة زووم – حسون عبدالعالي
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة اسمه في سجلات دوري أبطال أوروبا، بعدما بلغ حاجز 100 مباراة في المسابقة القارية، ليصبح، وفق المعطيات الواردة، أصغر لاعب يصل إلى هذا الرقم، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وجاء هذا الإنجاز خلال مواجهة ريال مدريد أمام روما الإيطالي، التي احتضنها الملعب الأولمبي بالعاصمة الإيطالية مساء الأربعاء، في محطة جديدة ضمن المسيرة الأوروبية للمهاجم الفرنسي، الذي فرض نفسه خلال السنوات الأخيرة واحداً من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم.
وببلوغه المباراة رقم 100 في سن السابعة والعشرين، تقدم مبابي على ميسي، الذي وصل إلى الرقم ذاته عندما كان يبلغ 28 عاماً، في سبتمبر 2015، خلال مواجهة برشلونة أمام روما أيضاً، في مفارقة لافتة تجمع النجمين في محطة تاريخية مشتركة داخل المسابقة.
وكانت رحلة مبابي في دوري أبطال أوروبا قد انطلقت في سبتمبر 2016، عندما دافع عن ألوان موناكو الفرنسي وهو في السابعة عشرة من عمره، قبل أن يواصل مسيرته القارية ويعزز حضوره التهديفي مع مختلف الأندية التي حمل قميصها.
وعلى المستوى التهديفي، سجل المهاجم الفرنسي 71 هدفاً في المسابقة حتى بلوغه مباراته المائة، ليؤكد قدرته على الجمع بين الاستمرارية في المنافسة الأوروبية والفعالية أمام المرمى، وهي عناصر ساهمت في ترسيخ مكانته ضمن أبرز مهاجمي جيله.
كما بصم مبابي على حضور قوي خلال الموسم الماضي، بعدما أنهى المنافسة في صدارة ترتيب هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 15 هدفاً، وفق المعطيات الواردة، مضيفاً إنجازاً جديداً إلى سجله الفردي.
ومن بين أبرز محطاته التهديفية، تسجيله ثلاثية أمام أولمبياكوس اليوناني خلال ست دقائق و42 ثانية، في أداء استثنائي وضعه ضمن أصحاب أسرع الثلاثيات في تاريخ البطولة.
ويعكس بلوغ حاجز 100 مباراة حجم الاستمرارية التي بصم عليها مبابي في المسابقة الأوروبية، غير أن هذا الإنجاز لا يقتصر على عدد المشاركات فحسب، بل يرتبط أيضاً بحضوره التهديفي وتأثيره في المباريات الكبرى، في وقت يواصل فيه النجم الفرنسي مطاردة المزيد من الأرقام القياسية على الساحة القارية.
تعليقات الزوار