الحرار يرفض التفاوض مع الرجاء لتجديد عقده وسط خلاف حول الامتيازات المالية

هبة زووم – حسون عبدالعالي
يبدو أن مستقبل المهدي الحرار، حارس مرمى الرجاء الرياضي، بات مفتوحاً على أكثر من احتمال، بعدما رفض، في الوقت الراهن، طلب مسؤولي النادي الجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل تمديد عقده، الذي ينتهي مع نهاية الموسم الرياضي الحالي.
وحسب مصادر خاصة، فإن موقف الحرار يأتي على خلفية عدم تجاوب إدارة الرجاء، خلال الموسم الماضي، مع مطالبه المتعلقة بتحسين وضعيته المالية وتجديد عقده بشروط أفضل، خصوصاً في ظل اعتباره من بين اللاعبين الذين يتقاضون منحة توقيع منخفضة مقارنة ببعض زملائه، رغم حضوره ضمن الخيارات الأساسية للفريق وسبق استدعائه للمنتخب الوطني.
وزادت وضعية الحارس من حدة استيائه، وفق المصادر ذاتها، بعد تعاقد الرجاء مع حارس أولمبيك آسفي كبيري العلوي، في صفقة قيل إن منحة توقيعها تتجاوز 200 مليون سنتيم، في وقت لا تصل منحة توقيع الحرار إلى 100 مليون سنتيم، بحسب المعطيات المتداولة.
وكان الحرار قد طالب في أكثر من مناسبة، وفق مقربين منه، بتحسين الشروط المالية المرتبطة بعقده، غير أن عدم التوصل إلى اتفاق دفعه إلى اتخاذ موقف مماثل عندما بادر مسؤولو النادي، عبر المدير الرياضي، إلى طلب فتح مفاوضات بشأن تمديد مقامه داخل القلعة الخضراء.
ويُعد الحرار من الحراس الذين فرضوا حضورهم ضمن منافسات البطولة الاحترافية، كما سبق له تعزيز صفوف المنتخب الوطني في مناسبات مختلفة، قبل أن يصبح الحارس الأساسي للرجاء عقب رحيل أنس الزنيتي عن الفريق.
وكان الزنيتي قد غادر الرجاء بعد توصله بعرض للاحتراف في الدوري الإماراتي، ليفتح ذلك الباب أمام الحرار لتثبيت مكانته كحارس أول للنادي الأخضر.
ويبقى ملف تجديد عقد الحرار من أبرز الملفات التي تنتظر الحسم داخل الرجاء، خصوصاً مع اقتراب نهاية الموسم، في ظل حاجة الفريق إلى حسم مستقبل حارسه الأساسي وتحديد طبيعة العلاقة التعاقدية التي ستجمع الطرفين خلال المرحلة المقبلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد