هبة زووم ـ متابعة
تكتسي الخطارات أهمية بالغة في التوازن البيئي والإيكولوجي باعتبارها رمز الحياة والاستقرار في الواحة، والى أهمية الادوار الاقتصادية والاجتماعية التي تلعبها الخطارات، جاء هذا في كلمة ألقاها رئيس المجلس الترابي لجماعة فركلة السفلى (اقليم الرشيدية) في لقاء نظمته “جمعية أمجاد الزاوية التنموية” مؤخرا، لفائدة فلاحي خطارات الجماعة تحت شعار: “الخطارة رمز الحياة والتوازن البيئي”، مؤكدا على أن موضوع الخطارات من أولوية المجلس الجماعي لجماعة فركلة السفلى، وأنه شخصيا قام بالترافع عليها في عدد من المحطات الرسمية، كما تقدم بعدد من الطلبات في هذا الشأن.
ودعا رئيس الجماعة كذلك، أعضاء الخطارات إلى الإنخراط الفعلي في الدفع بهذا الملف إلى ما يستحق من عناية خاصة كل من موقعه.
رئيس جمعية أمجاد الزاوية التنموية الهاشمي حميدي، دعا من جهته في كلمته إلى ضرورة إعطاء الموضوع ما يستحق من عناية واهتمام خصوصا في هذه اللحظة التاريخية، كما أشاد بالدور الذي يلعبه المجلس الجماعي لفركلة السفلى والخطوات الاستباقية التي يقوم بها.
مشيرا في نفس الكلمة إلى أهمية اللحظة والأهمية التي توليها المصالح الجهوية للخطارات تفعيلا لمبادئ الجهة الموسعة، الأمر الذي يستوجب على أصحاب الخطارات أن يكونوا في مستوى المسؤولية ، مبرزا أهمية إعادة الهيكلة التنظيمية لعدد من الخطارات، وتأسيس جمعيات خاصة بها.
وكان برلمانيون من الفريق الاستقلالي قد تقدموا غضون سنة 2019 ، بمقترح قانون لإحداث وكالة وطنية لحماية الخطارات، يكون مقرها الرئيسي بمدينة الرشيدية، للحفاظ على هذا التراث الإنساني الذي يعتبر من الأساليب الناجعة للتعاطي مع ندرة المصادر الدائمة للمياه ومظهراً من مظاهر التكيف مع الطبيعة ، باعتبارها معلمة تاريخية وتراث أيكولوجي جدير بالاهتمام.