هبة زووم – حسون عبد العالي
أسدل ريال مدريد الستار على موسمه في الدوري الإسباني 2024-2025 بفوز مستحق على ضيفه ريال سوسيداد بنتيجة 2-0، في المباراة التي احتضنها ملعب سانتياغو برنابيو مساء الأحد، ضمن الجولة الختامية من الليغا.
الفرنسي كيليان مبابي، الذي بصم على أول مواسمه بالقميص الأبيض، خطف الأضواء من الجميع بتسجيله هدفي المباراة في الدقيقتين 38 و83، ليمنح فريقه فوزًا معنويا ويؤكد حضوره القوي في قائمة هدافي الموسم.
بهذا الانتصار، أنهى ريال مدريد الموسم في الوصافة برصيد 84 نقطة، حصدها من 26 فوزا و6 تعادلات ومثلها من الهزائم، مسجلًا 78 هدفًا مقابل 38 استقبلها مرماه. أما ريال سوسيداد، فاكتفى بالمركز الثاني عشر برصيد 46 نقطة.
لكنّ الأنظار لم تكن فقط على المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى لحظات عاطفية مؤثرة شهدها “البرنابيو” قبيل انطلاق المواجهة، حيث قامت إدارة النادي بتكريم النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي ارتدى قميص الميرينغي للمرة الأخيرة على أرض هذا الملعب قبل خوض آخر بطولة له مع الفريق في كأس العالم للأندية المرتقبة في الولايات المتحدة الأمريكية خلال يونيو المقبل.
مودريتش، الذي التحق بريال مدريد صيف 2012 قادماً من توتنهام، سيغادر النادي بعد مسيرة مذهلة دامت 13 عامًا، حصد خلالها 6 ألقاب لدوري أبطال أوروبا، و4 ألقاب للدوري الإسباني، ليُسدل الستار على فصل استثنائي من مسيرة لاعب سيُخلّد اسمه في كتب المجد الملكي.
ولم يكن الوداع حكرا على مودريتش، إذ خصّت الجماهير تحية خاصة للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي يستعد بدوره لترك مقعد القيادة الفنية والانطلاق في تجربة جديدة على رأس الإدارة الفنية للمنتخب البرازيلي. أنشيلوتي، الذي أحرز مع الميرينغي ألقاباً كبرى وساهم في عودة الروح والانضباط، يغادر وقد حفر اسمه كأحد أنجح مدربي ريال مدريد عبر تاريخه.
ليلة ختام الدوري لم تكن مجرد ثلاث نقاط تضاف إلى رصيد الريال، بل كانت مناسبة لتكريم رمزين من رموزه، واعدة ببداية جديدة مع جيل جديد يقوده مبابي، الذي بدأ يكتب فصله الخاص في تاريخ النادي الملكي.
تعليقات الزوار