هبة زووم – حسون عبدالعالي
احتضن الملعب البلدي بمدينة وجدة، المعقل التاريخي للاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي، فعاليات افتتاح الموسم الرياضي الجديد 2026/2027 لمدرسة النادي، في أجواء طبعتها الروح الرياضية والاهتمام بمستقبل التكوين الكروي والفئات الصغرى.
وشهد هذا الموعد حضور مجموعة من الوجوه الرياضية التي ارتبطت بكرة القدم الوجدية والشرقية، من بينها اللاعب الدولي المغربي السابق ولاعب مولودية وجدة رشيد نكروز، والإطار الوطني إبراهيم الورطسي، إلى جانب أطر المدرسة وأبناء النادي وممثلي عصبة الشرق وعدد من الفعاليات الرياضية بالمدينة.
كما سجلت المناسبة حضور رئيس الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي وأعضاء المكتب المسير، في تأكيد على الأهمية التي يوليها النادي لمدرسته الكروية باعتبارها فضاءً للتكوين والتأطير، ورافعة أساسية لاكتشاف المواهب الشابة وتطوير قدراتها.
وفي كلمة بالمناسبة، رحّب رئيس النادي بالحاضرين، معبراً عن تقديره لمساهمتهم في إنجاح هذا الموعد الرياضي، كما نوه بالمجهودات التي تبذلها مديرة المدرسة والأطر المشرفة عليها في تأطير الفئات الصغرى ومواكبة مسارها الرياضي.
ويأتي افتتاح الموسم الجديد في سياق مواصلة الاتحاد الإسلامي الوجدي العمل على تطوير قاعدته التكوينية، من خلال توفير التأطير اللازم للأطفال والناشئين، ومساعدتهم على اكتساب المهارات التقنية والتكتيكية، إلى جانب ترسيخ قيم الانضباط والعمل الجماعي والروح الرياضية.
وتشكل مدارس كرة القدم إحدى الركائز المهمة في بناء مستقبل الأندية، بالنظر إلى دورها في اكتشاف الطاقات الواعدة وإعدادها تدريجياً للانتقال إلى مستويات تنافسية أعلى، بما يتيح للنادي الاستفادة من مواهبه مستقبلاً، ويساهم في تعزيز حضور كرة القدم بمدينة وجدة.
وبهذه الانطلاقة، يجدد الاتحاد الرياضي الإسلامي الوجدي رهانه على التكوين باعتباره استثماراً طويل الأمد في الأجيال الصاعدة، وطريقاً لصناعة لاعبين قادرين على حمل ألوان النادي وتمثيل كرة القدم الوجدية مستقبلاً.
تعليقات الزوار