هبة زووم – الرباط
تتجه أنظار الساحة السياسية، اليوم الثلاثاء، إلى مجلس النواب، حيث يتنافس أحمد التويزي عن حزب الأصالة والمعاصرة وإدريس الأزمي الإدريسي عن حزب العدالة والتنمية، على رئاسة مجلس النواب للولاية التشريعية الجديدة، وذلك عقب الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026.
وتجري في هذه الأثناء عملية التصويت السري خلال الجلسة العمومية المنعقدة ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، لاختيار رئيس الغرفة الأولى للبرلمان، وذلك وفق المقتضيات الدستورية والتنظيمية المؤطرة لعملية انتخاب رئيس مجلس النواب.
وتنص الفقرة الثالثة من الفصل 62 من دستور المملكة لسنة 2011 على انتخاب رئيس مجلس النواب وأعضاء مكتبه ورؤساء اللجان الدائمة ومكاتبها في مستهل الفترة النيابية، فيما تحدد مقتضيات النظام الداخلي للمجلس مختلف الجوانب الإجرائية المرتبطة بهذه العملية.
ويأتي هذا الاستحقاق في سياق إعادة تشكيل هياكل مجلس النواب عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، حيث ينتظر أن تفرز عملية التصويت ملامح المرحلة المقبلة على مستوى رئاسة الغرفة الأولى وهياكلها.
ويحظى انتخاب رئيس مجلس النواب بأهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به المؤسسة التشريعية في المجالين التشريعي والرقابي، وما يترتب عن رئاستها من مسؤوليات في تدبير أشغال المجلس وتنظيم عمله وعلاقاته مع باقي المؤسسات الدستورية.
وتبقى الأنظار مشدودة إلى نتائج الاقتراع السري، في انتظار الإعلان الرسمي عن اسم الرئيس الذي سيقود مجلس النواب خلال الولاية التشريعية الجديدة.
تعليقات الزوار