هبة زووم – الرباط
أعلن الاتحاد الوطني لجمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية تضامنه مع المبادرة المواطنة المطالبة بتسقيف أسعار المحروقات بالمغرب في حدود 10 دراهم للتر، داعياً الحكومة إلى التفاعل الجاد مع المطالب الرامية إلى حماية القدرة الشرائية للمواطنين والحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لارتفاع أسعار الوقود.
وأكد الاتحاد، في بيان له، دعمه للمبادرات السلمية والمسؤولة التي تستهدف التخفيف من الأعباء المعيشية التي تثقل كاهل الأسر المغربية والمهنيين، في ظل تأثير أسعار المحروقات على تكاليف النقل والإنتاج والخدمات، وما يرافق ذلك من ضغوط على مختلف الأنشطة الاقتصادية.
وسلط التنظيم المهني الضوء على الانعكاسات المباشرة لارتفاع أسعار المحروقات على قطاع تعليم السياقة، الذي يعتمد بشكل أساسي على استعمال المركبات في التكوين والتدريب، معتبراً أن استمرار ارتفاع التكاليف يزيد من الإكراهات التي تواجه مؤسسات تعليم السياقة ويضاعف الأعباء المرتبطة باستمرارية نشاطها المهني.
وفي خطوة تروم توسيع دائرة التضامن مع المبادرة، دعا الاتحاد المهنيات والمهنيين بالقطاع إلى التفاعل الإيجابي مع الدعوة إلى **التوقف التطوعي عن استعمال المركبات يوم الأحد 18 أكتوبر 2026، من الساعة الواحدة إلى الثانية زوالاً**، تحت شعار: «ساعة واحدة من أجل القدرة الشرائية والكرامة الاجتماعية».
وجدد الاتحاد دعوته إلى الحكومة من أجل دراسة التدابير الكفيلة بالحد من تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات، بما في ذلك مراجعة الأعباء الضريبية المفروضة عليها، مع مراعاة التوازن بين متطلبات المالية العمومية وضرورة حماية القدرة الشرائية للمواطنين وضمان استمرارية الأنشطة المهنية.
وشدد التنظيم المهني على أن انخراطه في هذه المبادرة يأتي في إطار الدفاع عن المصالح المشروعة للمهنيين والمواطنين، ودعم الأشكال السلمية والمسؤولة للتعبير عن المطالب الاجتماعية والاقتصادية، بعيداً عن المزايدات، وبما يعزز قيم المواطنة والمسؤولية.
وتعيد هذه المبادرة ملف أسعار المحروقات إلى واجهة النقاش العمومي، في ظل مطالب متزايدة بإيجاد حلول تخفف أثر تكاليف الطاقة على الأسر والمهنيين، ويبقى التحدي المطروح أمام الحكومة هو التفاعل مع هذه المطالب وتقييم الخيارات المتاحة لتحقيق التوازن بين استقرار السوق وحماية القدرة الشرائية.
تعليقات الزوار