ريال مدريد يكتسح إشبيلية برباعية ويواصل مطاردة صدارة الليغا

هبة زووم – حسون عبدالعالي
حقق ريال مدريد فوزاً عريضاً على ضيفه إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الأحد على أرضية ملعب «سانتياغو برنابيو»، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، ليواصل الفريق الملكي مطاردته لصدارة الليغا قبل المواجهة المرتقبة أمام برشلونة في الجولة المقبلة.
ودخل ريال مدريد المواجهة بوجه هجومي واضح، فارضاً سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، قبل أن تثمر أفضليته عن الهدف الأول في الدقيقة 30 بواسطة التركي أردا غولر، الذي منح أصحاب الأرض الأسبقية وأشعل حماس الجماهير المدريدية.
ولم يتأخر ريال مدريد في مضاعفة تقدمه، حيث نجح الفرنسي كيليان مبابي في هز شباك إشبيلية مجدداً في الدقيقة 37، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق الملكي بهدفين دون مقابل، في ظل أفضلية واضحة لأصحاب الأرض.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل ريال مدريد ضغطه بحثاً عن توسيع الفارق، وهو ما تحقق في الدقيقة 63، بعدما حصل الفريق على ركلة جزاء تولى مبابي تنفيذها بنجاح، مسجلاً هدفه الثاني في المباراة والثالث لفريقه.
ورغم تأخره بثلاثة أهداف، حاول إشبيلية تقليص الفارق خلال الدقائق الأخيرة، وتمكن مانو بوينو من تسجيل هدف للضيوف في الدقيقة 80، ليمنح فريقه بصيصاً من الأمل في العودة إلى أجواء المواجهة.
لكن رد ريال مدريد جاء سريعاً، إذ لم تمض سوى دقيقتين حتى نجح يان ديوماندي في تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 82، ليعيد الفارق إلى ثلاثة أهداف ويضع حداً لأي محاولة للعودة من جانب الفريق الأندلسي.
وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة، محتلاً المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني، خلف أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، وبرشلونة المتصدر بـ27 نقطة، وفق المعطيات الواردة قبل مواجهة الفريقين.
ويأتي الفوز في توقيت مهم بالنسبة للفريق الملكي، الذي يستعد لخوض كلاسيكو مرتقب أمام برشلونة في الجولة المقبلة، في مواجهة ستكون محط أنظار متابعي الليغا، في ظل سعي ريال مدريد إلى تقليص الفارق مع غريمه التقليدي ومواصلة الضغط على فرق الصدارة.
وكان ريال مدريد قد دخل المباراة بمعنويات جيدة عقب فوزه في الجولة الماضية على فياريال بهدف دون رد، ليؤكد أمام إشبيلية قدرته على مواصلة حصد النقاط، مستفيداً من الفعالية الهجومية التي قادها مبابي، إلى جانب تحركات أردا غولر وجود بيلينغهام وسرعة يان ديوماندي.
في المقابل، فشل إشبيلية في مجاراة الإيقاع الهجومي لريال مدريد، واكتفى بهدف وحيد لم يغير من مسار المواجهة، ليعود من ملعب «سانتياغو برنابيو» بخسارة ثقيلة أمام الفريق الملكي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد