هبة زووم – حسون عبدالعالي
حقق أولمبيك ليون فوزاً مثيراً على حساب ضيفه نيس بهدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد، برسم الجولة السابعة من منافسات الدوري الفرنسي، في مواجهة حبست أنفاس جماهير الفريقين حتى الدقائق الأخيرة.
وفاجأ نيس أصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة 18، حمل توقيع إيلي واهي، ليضع ليون أمام مهمة العودة في النتيجة، قبل أن ينتفض الفريق خلال فترة قصيرة ويقلب مجريات اللقاء رأساً على عقب.
ونجح ليون في إدراك التعادل في الدقيقة 32 بواسطة بافل شولتس، قبل أن يضيف تانر تيسمان الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط، ليقلب أصحاب الأرض تأخرهم إلى تقدم سريع خلال دقائق معدودة، وينهوا الشوط الأول بأفضلية هدفين مقابل هدف.
وارتفعت حدة الإثارة خلال الجولة الثانية، بعدما تلقى الياباني كايتو ناكامورا البطاقة الحمراء في الدقيقة 70، ليضطر ليون إلى استكمال المباراة بعشرة لاعبين، في وقت كثف فيه نيس ضغطه بحثاً عن استغلال النقص العددي والعودة في النتيجة.
وضغط الضيوف بقوة خلال الدقائق الأخيرة، واعتقدوا أنهم نجحوا في إدراك التعادل عندما سجل إيلي واهي هدفه الثاني في الدقيقة 93، بعد تمريرة عرضية من الجزائري محمد الأمين عمورة، غير أن فرحة نيس لم تدم طويلاً، بعدما تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» وألغت الهدف بداعي التسلل.
وصمد ليون خلال الدقائق الأخيرة أمام الضغط الكبير لنيس، ليحافظ على تقدمه ويحصد ثلاث نقاط ثمينة عززت موقعه في صدارة الدوري الفرنسي.
وبهذا الانتصار، رفع أولمبيك ليون رصيده إلى 14 نقطة، ليعتلي قمة الترتيب بفارق الأهداف عن أربعة أندية تملك الرصيد نفسه، ويتعلق الأمر بباريس سان جيرمان حامل اللقب، وباريس إف سي، وليل وموناكو، الذين يحتلون المراكز من الثاني إلى الخامس على التوالي.
ويأتي هذا الفوز ليمنح ليون فرصة مثالية لتجاوز كبوة الجولة الماضية، بعدما خسر أمام لانس، والعودة سريعاً إلى سكة الانتصارات في سباق يبدو مفتوحاً ومثيراً منذ مراحله الأولى.
في المقابل، تلقى نيس خسارته الأولى بعد فوزين متتاليين، ليتجمد رصيده عند ثماني نقاط في المركز الثالث عشر، في انتظار فرصة التعويض خلال الجولة المقبلة.
تعليقات الزوار