الدار البيضاء.. كارثة الصرف الصحي بشارع خليفة بن إسماعيل بمولاي رشيد تثير غضب الساكنة ومطالب بتدخل عامل العمالة

هبة زووم – الدار البيضاء
تعيش ساكنة شارع خليفة بن إسماعيل بمقاطعة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، على وقع وضع مقلق بسبب ما تصفه بمعاناة مرتبطة بشبكة الصرف الصحي، في مشهد يثير تساؤلات حول تدخل الجهات المعنية ومدى استجابتها لانتظارات المواطنين في ما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأمام استمرار هذا الوضع، تتعالى أصوات المتضررين مطالبة بتدخل عاجل لوضع حد لمعاناتهم، مع توجيه نداء إلى رئيس مجلس المقاطعة والشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء–سطات، من أجل الوقوف على حقيقة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الاختلالات المسجلة.
وتطرح هذه الوضعية، بحسب مطالب الساكنة، علامات استفهام حول دور الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي وصيانة شبكة التطهير السائل، خصوصًا أن سلامة هذه الشبكة لا ترتبط فقط بجودة البنية التحتية، بل تمس أيضًا شروط النظافة والعيش الكريم وحماية البيئة المحيطة بالسكان.
وفي هذا السياق، يطالب المتضررون السيد عامل عمالة مقاطعات مولاي رشيد بالتدخل، والوقوف على طبيعة المشكل، والعمل على تنسيق جهود المصالح المختصة لضمان معالجة فعالة ومستدامة، بدل الاكتفاء بتدخلات ظرفية لا تضع حدًا لمعاناة الساكنة.
كما ينتظر السكان توضيحات بشأن الإجراءات المزمع اتخاذها، والآجال المحددة لمعالجة الخلل، والجهة التي تتحمل مسؤولية التدخل التقني، بما يضمن حق المواطنين في خدمات عمومية تستجيب لحاجياتهم وتحفظ كرامتهم.
إن شارع خليفة بن إسماعيل، كما تصفه شكاوى المتضررين، يضع المسؤولين المحليين والجهات المكلفة بالتطهير السائل أمام ضرورة التحرك والاستجابة، في انتظار الوقوف على تفاصيل الوضع ميدانيًا وتحديد طبيعة التدخل المطلوب.
فإلى متى ستظل الساكنة تنتظر الحل؟ وأين تدخل رئيس المقاطعة والشركة الجهوية متعددة الخدمات؟ وهل يتحرك عامل العمالة لفتح هذا الملف والوقوف على حقيقة ما يجري؟
أسئلة يطرحها المتضررون، في انتظار تدخل ميداني يعيد الأمور إلى وضعها الطبيعي، ويضع حدًا لمعاناتهم مع مشكل يمس أحد أبسط حقوقهم: العيش في بيئة سليمة والاستفادة من خدمات الصرف الصحي في ظروف ملائمة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد