مايسة سلامة الناجي تنهي مشوارها مع موقع “هسبريس”
أنهت مايسة سلامة الناجي مسيرتها مع موقع “هسبريس” بعد أن منحها فرصة الكتابة لمدة طويلة.
والسبب يعود إلى أن هذا الأخير رفض نشر مقال لها تحت عنوان “أنا هي الشيخ أبو النعيم” لما يحمله من تحريض وسب وقدف.
وقد سبق لنشطاء فايسبوكيين أن أسسوا صفحات تطالب إدارة “هسبريس” بوقف نشر مقالات الناشطة الفايسبوكية سلامة الناجي حيث يرون أنها تدعوا إلى “التحريض الديني والطائفية “.
ومن بين هذه الصفحات نجد ” كلنا ضد مايسة سلامة الناجي” و”مايسة أميرة الغباء الفايسبوكي” و “رابطة كارهي مايسة سلامة الناجي”.
لكن ، وبالمقابل نجد أن قراء آخرون يصفقون لمقالتها و”لغيرتها” على الاسلام ولمواقفها المعادية للتيار العلماني.
وفيما يلي النص المنشور على صفحتها على الفايسبوك.
شكرا لمن يسأل عن مقالاتي على “هسبريس”.
لقد قدمت استقالتي من “هسبريس” منذ قرابة 10 أيام! كانت النقطة التي أفاضت الكأس هي مقال بعنوان: “أنا هي الشيخ أبو النعيم”.
رفضت إدارة التحرير نشره على أساس يحمل في طياته سبا وقذفا وإرهابا وكبابا.
ولكن بعد أيام، نشر الموقع مقالا لزميل بعنوان: “الخط الرفيع بين القوادة والصحافة”.
.
يحمل من الألفاظ النابية والسب والقذف والخوض المهين في أعراض الناس ما يندى له الجبين.
لكن تم نشره لأن ليس فيه أي شيء إسلامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي!!
على العموم.
أكن كل الاحترام والتقدير لإدارة الموقع ولزملائي، ولسنوات النشر التي منحتنيكم قرائي الأوفياء.
.
مستمرون إلى الأفضل فالأفضل بإذن الله! الحاضر يعلم الغايب ـ مايسة