العلاقات المغربية الصينية , الرباح:الصين والمغرب يمكنهما أن يكونا شريكين كبيرين بالنسبة للاقتصاد الإقليمي
قال وزير التجهيز والنقل واللوجستيك المغربي عزيز الرباح، إن المغرب والصين يمكنهما أن يكونا شريكين كبيرين بالنسبة للاقتصاد الإقليمي خصوصا في شمال إفريقيا والقارة الإفريقية
وأضاف الرباح ، الذي كان يتحدث أمام وفد من المستثمرين الصينيين يقوم بجولة في المغرب ، “اننا نعتقد أنه بإمكان الصين والمغرب الذهاب أبعد في شراكتهما الاقتصادية والتجارية”، مؤكدا أن المغرب مهتم بتعميق بحثه، على نطاق دولي، عن شراكات بين القطاعين العام والخاص، لا سيما مع الشركات الصينية.
ووجه الدعوة للشركات والمؤسسات الصناعية الصينية للاستثمار في المغرب، بالنظر للظروف المواتية لتطوير الاستثمارات وللامتيازات التي يتيحها الاقتصاد المغربي.
وقال إن المغرب “طورت نموذجها السياسي الخاص الذي بدأ يثير اهتمام الأفارقة والعرب وحتى بعض الدول الأوروبية”، مضيفا “أننا نتمتع باستقرار بين وواضح ويلاحظه الفاعلون الدوليون الكبار”.
وأعرب عن إعجابه بالمؤهلات التكنولوجية التي تتمتع بها الصين في مجالات الاتصالات السلكية واللاسلكية والنقل والبنى التحتية واللوجستيك، مؤكدا حرص المغرب على الاستفادة من التجربة المتراكمة للصين في هذه المجالات بما يعود بالنفع على اقتصادي البلدين.
من جهة أخرى ، شارك وفد المستثمرين الصينيين الذي يقوم حاليا بجولة في المغرب ، أمس الإثنين بالرباط في منتدى الاستثمار “المغرب والصين” المنظم من طرف المؤسسة الدبلوماسية.
وتم خلال المنتدى اطلاع رجال الاعمال الصينيين على فرص الاستثمار المتاحة في الاعمال الكبرى التي أطلقها المغرب في مجال تطوير الطرق السريعة والسكك الحديدية والموانئ والمطارات.
وحسب المنظمين، فقد اندرج هذا المنتدى في إطار إبراز الرهانات الخاصة لعلاقات الأعمال بين المغرب والصين، في سياق التفاعل بين القطاعين العام والخاص حيث تتجلى اتجاهات العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وكذلك وجهات النظر المشتركة والتحديات في مجال الطاقة والتدبير المستدام للموارد الطبيعية والسوق والربط بين المغرب وإفريقيا والصين.