لن أستجيب إلا لله ورسوله _صلى الله عليه وسلم
أيمن الموساوي
يريدني البعض، أن ألوي أعناق النصوص، حتى توافق هواهم، ليرتاح ضميرهم، ويصفقوا لي في الدنيا، وأصفع في الآخرة.
لا تتعبوا أنفسكم، فلن أحيد قيد أنملة ،عن ما قاله الله، ورسوله _صلى الله عليه وسلم _وبالفهم الصحيح ،لسلف الأمة،الذي فيه متسع، كبير للخلاف المحمود، فلا تشدد، ولا تمييع ،وكُّلٌّ والجانب الذي يرتاح له،لا نلزم أحدا، بما نسلكه من الخير ،ولا يلزمنا أحد أن نتبع ما هو عليه .
كل شيء يأتي بالرضا، والحكمة، لا بالعنف، والصراخ.
وإن بدا لي الحق ،في غير السلف الصالح ،وهذا وارد ،لأنهم بشر، مُعرضون ،للخطأ، والسهو، والنسيان، ورأيت أن النور يحوم ،ويسطع، خارج دائرتهم، فما علي، إلا الإتباع ،والأخذ به، إذ الحكمة ضالة المؤمن ،أنا وجدها ،فهو أولى بها.
فكل يؤخذ ،من قوله، ويرد ،إلا الرسول _صلى الله عليه وسلم _المزكي من فوق سبع سموات {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى} (3) {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (4) سورة النجم
لكن لا يدفعني هذا، أن أنقص من قدر السابقين، وأصفهم بنقصان الفهم، وأستغل الظرف، للطعن فيهم، يمينا، وشمالا، فهذا ليس، من المروءة، والخلق، في شيء.
اعمل ما في وسعك ، فما يَضر السحاب ، نباح كلاب ،ولا يؤثر حجر، في بحر معطاء .
فيكفيهم فخرا، أنهم لم يعرفوا ،معني اللحن، في اللغة العربية.
ويكفيهم فخرا أن الوحي، نزل بين ظهرانيهم.
ويكفيهم فخرا، أنهم أخذوا، السنة طرية، من فيه طاهر، مبتسم.
فصلوات الله، عليك، يا رسول الله، وصلوات الله، على آله الطاهرين الطيبين، وصلوات الله، على صحابته، الغر الميامين.
والحمد لله رب العالمين.
ayman.
mousasawi@gmail.
com