صور تفضح الواقع المزري للمنشآت التعليمية بالرشيدية… المدير الإقليمي يخرج ببلاغ توضيحي ومطالبات بتدخل المجلس الجهوي للحسابات لدرعة تافيلالت!!
138689
مباشرة بعد تداول النشطاء لصور حول وضعية وحدة مدرسية بقصر أوتلامين، التابعة لمجموعة مدارس ابن طفيل بالجماعة الترابية أملاكو بإقليم الراشيدية، حيث أكدوا أنها غير صالحة للدراسة ومهمشة ومنعزلة، خرجت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالرشيدية ببلاغ توضيحي حول وضعية هذه المدرسة.
وأكدت المديرية الإقليمية بالرشيدية في بلاغها، الذي يتوفر الموقع على نسخة منه، أنها بدأت منذ شهر ماي من السنة الجارية أشغال تأهيل المؤسسات التعليمية على مساحة 47 ألف كلم مربع، وذلك بمعدل 42 ثانوية إعدادية و18 تأهيلية و8 وحدة مدرسية بإقليم يغلب عليه التشتت وتنوع التضاريس.
وأضاف بلاغ المديرية، أنه بعد تداول خبر أن الوحدة المدرسة بقصر أوتلامين غير صالحة للدراسة، تم تنظيم لقاء مباشر مع الساكنة المعنية، وبعض رؤساء المؤسسات التعليمية وممثل عن الساكنة ورئيس الجماعة الترابية لأملاكو، مؤكدة (المديرية) أن “الكل أقر بنجاعة إعطاء الأولوية لبناء السكن لفائدة الأساتذة قصد ضمان استقرارهم، ومنه ضمان تحصيل دراسي يستجيب لانتظارات أولياء الأمور.
حيث خصصت لبناء السكنيات للأساتذة بالعالم القروي ميزانية قدرها بلاغ المديرية بـ مليون درهم، في إطار برنامج التأهيل الترابي الذي قدم أمام الملك محمد السادس.
وبخصوص الصور المتداولة، أرجع بلاغ المديرية الإقليمية للتعليم وضعية المؤسسة المذكورة إلى مواد البناء المرتبطة بالتكوين الجيولوجي للرمل المستعمل بجماعة أملاكو امتدادا إلى املشيل، مما يدفع المديرية إلى استعمال المواد المحلية (الطين) في التبليط عوض الإسمنت، وأن المؤسسة ثم تأهيلها سابقا دون جدوى، وهي وضعية تهم جميع المرافق العمومية المتواجدة بالجماعة.
عذر أقبح من الذنب
“عذر أقبح من الذنب”، هكذا وصف المتابعون للشأن التعليمي بالمديرية الإقليمة بالراشيدية ما جاء في البلاغ، حيث أكدوا حتى ولو ذهبنا بعيدا مع ما جاء في بلاغ المديرية بأن المنطقة تفرض عليهم استعمال مواد محلية، فحالة المدرسة يجب أن تكون أحسن مما هي في الصور، وما عليهم إلا أن يذهبوا إلى قصور المنطقة التي تستعمل المواد المحلية لترميمها كي يروا حالها الجيد، وبتكلفة جد منخفضة.
كما طالبوا بضرورة تحرك المجلس الجهوي للحسابات لدرعة تافيلالت، الذي لا يبعد عن المديرية إلا ببعض المترات، للتدقيق في المشاريع التي اعتمدتها المديرية الإقليمية للتعليم طيلة السبع سنوات الماضية، مشددين على أن حالة الوحدة المدرسية بقصر أوتلامين كافية لفتح تحقيق، لما جاء في البلاغ على أنه تم إصلاح الوحدة المدرسية لأكثر من مرة.
كما لم يفت النقابات المحلية إدانتها لسياسة الاستقواء من طرف المدير الإقيليمي بجهات مركزية ساهمت في ما سمته الوضع المأزوم والكارثي التي تعيش على وقعه المديرية الإقليمية للتعليم بالرشيدية طيلة السبع سنوات الماضية، والذي يستعمل هذه العلاقة العائلية للتغطية على فضائحه التي أزكمت الأنوف بمهد العلويين.
138688