تغيير حكومي مرتقب الرميد ويتيم والدكالي أول المرشحين لمغادرة سفينة الحكومة

فهد الباهي ـ إيطاليا
أفادت مصادر رفيعة المستوى، رفضت الكشف عن نفسها، لموقع “هبة زووم” أن تغييرا حكوميا يلوح في الأفق القريب.

وأضاف ذات المصدر، أنه من المتوقع أن يغادر سفينة التشكيلة الحكومية ثمانية وزراء، وحزب سيخرج من التحالف الحكومي،  ولم يحدد إلا ثلاثة أسماء منهم: وزير الشغل “محمد يتيم”، ووزير الصحة “أنس الدكالي”، وزير حقوق الإنسان “مضطفى الرميد”.

هذا، وحسب إفادة ذات المصدر، أكد أن سبب عزل “محمد يتيم” ليس بسبب مدلكته الخاصة في فرنسا، ولكن بسبب عدم قدرته على تدبير قطاع الشغل والإدماج وفشله في تدبير الحوار مع النقابات وباقي الهيئات، وظهر عجزه عندما رمي بالكرة الحارقة في شباك الحكومة ووزارة الداخلية.

أما عن “أنس الدكالي” القيادي في حزب التقدم والإشتراكية، والذي قال عنه مصدرنا العليم، يتوقع أن يغادر الحكومة بسبب عدم قدرته على حل مشاكل القطاع الصحي، وذلك الفديوهات التي تنشر يوميا بالمواقع وتظهر سوء حالة المستشفيات والتي وصل نظيرها العالم، بعدما اكتسحت جل مواقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” وباقي التطبيقات.

واسترسل ذات المصدر متحدثا، أنه قد يقال الوزير “مصطفى الرميد” من منصبه بسبب ما وصفه بإهانة وتحقير القضاء بعد تصريحاته التي وصفت بالخطيرة في حق مؤسسة مستقلة، في ملف مقتل أيت الجيد، ودعمه (الرميد) لصديقه في حزب “اللامبا” حامي الدين والمتهم في قضية مقتل أيت الجيد…

وفي سياق الحدث، ذكر مصدرنا العليم، أن باقي الوزراء الخمسة لم يكشف عنهم في كواليس وردهات الحكومة لحد الساعة، مؤكدا أن تغييرا حكوميا مرتقبا لا محالة.

وفي سياق متصل، أكد مصدر آخر أن كل هذا الكلام لا يعدو يدخل في إطار التكهنات والتمنيات في إطار الانسداد السياسي الموجود بالمغرب، وإن كان الحال هذا فجميع القطاعات لا تعمل جيدا ويجب إقالة وزراءها، وآخر ما يحدث الاضرابات التي يقودها التجار ضد وزارة المالية والقطاعات التي يسيطر عليها حزب الأحرار، والتي لم يستطع الحزب الدفاع فيها عن وزراءه أو اختفاءهم في ظل هذه الأزمة.

وأضاف المصدر، أن هذه التسريبات تدخل في إطار تنفيس الضغط الذي يعرفه الشارع، من أجل الإيهام أن هناك تعديل حكومي وانطلاقة جديدة.

وفي سياق الحديث عن الاطاحة بحكومة العثماني برمتها، قال المصدر أن هذا الكلام غير عملي، لعدم وجود بديل آني لهذه الحكومة، لفشل الأحرار في أن يكون بديلا في الآونة الأخيرة، خصوصا بعد أن أطاحت المقاطعة بزعيمه، ولعدم قدر المغرب الدخول في انتخابات سابقة لآونها في هذه اللحظة، يقول المصدر.
 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد