هبة زووم – حسون عبدالعالي
فشل شباب ابن جرير في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز ثمين يبعده عن مناطق الخطر، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام ضيفه المغرب التطواني، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت على أرضية الملعب البلدي بمدينة ابن جرير، ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من البطولة الاحترافية للقسم الوطني الثاني.
وجاءت المواجهة متكافئة إلى حد كبير بين الطرفين، حيث سعى أصحاب الأرض إلى انتزاع نقاط المباراة كاملة لتحسين موقعهم في جدول الترتيب والابتعاد عن الحسابات المعقدة في أسفل الترتيب، بينما دخل المغرب التطواني اللقاء بعين على تحقيق نتيجة إيجابية تضمن له مواصلة المنافسة على إحدى بطاقتي الصعود إلى القسم الاحترافي الأول
وعرفت أطوار المباراة حذراً تكتيكياً من الجانبين، مع ندرة الفرص الحقيقية للتسجيل، إذ اصطدمت محاولات الفريقين بتنظيم دفاعي محكم وافتقاد الفعالية الهجومية في الثلث الأخير من الملعب، لينتهي اللقاء كما بدأ بنتيجة البياض.
ولم يكن هذا التعادل في مصلحة شباب ابن جرير، الذي أهدر فرصة ثمينة لتوسيع الفارق عن المراكز المهددة بخوض مباريات السد أو النزول، مكتفياً بإضافة نقطة واحدة رفعت رصيده إلى 34 نقطة في المركز التاسع مؤقتاً، في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة.
في المقابل، عاد المغرب التطواني بنقطة ثمينة من خارج قواعده رفعت رصيده إلى 44 نقطة في المركز الثاني، ليواصل تمسكه بحظوظه في سباق الصعود إلى قسم الصفوة، في انتظار نتائج منافسيه المباشرين.
وتبقى وضعية شباب ابن جرير مقلقة نسبياً، إذ لا يفصله عن مراكز مباريات السد سوى نقطتان فقط، وهو فارق قد يتقلص أكثر في حال تمكن شباب المحمدية من تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهته المرتقبة أمام وداد تمارة.
ويبدو أن فريق الرحامنة سيكون أمام امتحانات صعبة خلال الجولات المتبقية من الموسم، حيث سيرحل لمواجهة مولودية وجدة، قبل استقبال اتحاد أبي الجعد، ثم إنهاء مشواره بمواجهة خارج الديار أمام شباب السوالم، وهي مباريات ستكون حاسمة في تحديد مصيره وضمان بقائه ضمن أندية القسم الوطني الثاني.
تعليقات الزوار