100872
على حسب ما صرحت به السيدة سطايل، المرأة القوية في الإعلام المغربي التي ارتبط اسمها بالقناة الثانية العمومية، فإن ما درسناه في مقررات التعليم، و خصوصا ما عكسته كتب التاريخ المدرسي عن أن سكان المغرب الأصليون، و الذين هم البربر أبناء مازغ، نزحوا من الجزيرة العربية عن طريق اليمن و الشام.
.
.
هو هراء.
.
.
و أن المغاربة ليسوا عربا.
.
.
فليكن من يكن قائل هذا الكلام، المهم أن يكون قادرا على تحمل مسؤولية كلامه، لان في هذا التصريح ثلاثة مصائب:
1: أن وزارة التعليم في المغرب تدس في مقرراتها معلومات كاذبة من أجل تضليل المواطن المغربي عن هويته الأصلية.
.
.
2: هل من خير في قناة تعتبر التجرد من العروبة فخرا.
.
.
يا أمة النبي العربي؟؟؟؟؟ و مع ذلك فهي تدخل بيوتنا ممولة من جيوبنا بدون استئذان، شئنا ذلك أم أبينا، لتزرع مثل هذه السموم وسط أبنائنا.
3: و هنا المصيبة الكبرى.
.
.
هل نيست السيدة سطايل أن ملكنا المحبوب أبيا حرا عربيا أبا عن جد؟؟؟ و أن الأسرة العلوية المغربية الحاكمة تنتسب إلى جدها الأعلى أمير المؤمنين على بن أبي طالب كرم الله وجهه، وجدتها العليا فاطمة الزهراء رضي الله عنها، في سلسلة ذهبية من النسب الشريف النبيل، من الملك محمد السادس حفظه الله، إلى الإمام علي وسيدتنا فاطمة الزهراء رضي الله عنهما، أم شاء لها أن تجرده هو الاخر من عروبته؟.
أحب أن أقول لهذه السيدة و من صفق لها: اتق الله فيما تقولين، و كفانا منكم جهلا و من قنواتكم التي دمرت عقول الكبار و الصغار من متتبعيكم، و التي لم نر من ورائها إلا المصائب.
.
.