أعلنت النقابات اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء عن تنظيم مسيرة وطنية بالدار البيضاء يوم الثالث من أبريل المقبل احتجاجا على عدم تجاوب الحكومة مع مطالبها الرامية إلى العودة إلى طاولة الحوار الاجتماعي.
وكشفت النقابات، في ندوة صحفية التي عقدتها اليوم، عن اعتزامها تنظيم فاتح ماي مشترك، بين المركزيات النقابية الأربع و النقابة الوطنية للتعليم العالي.
ولم تشمل قرارات النقابات الإضراب العام، إلا أنها قالت إن قياداتها ستجتمع من أجل الإعلان عن برنامج احتجاجي على مدي الثلاثة أشهر المقبلة.
وكانت لجنة التنسيق التي تضم قيادات الاتحادات النقابية، شكلت، يوم الرابع مارس، لجنة من أجل وضع البرنامج الاحتجاجي الذي سيمتد بين مارس الجاري وماي المقبل.
واقترحت تلك اللجنة تنظيم مسيرة وطنية بالدار البيضاء، ومسيرة بين الدار البيضاء والرباط، والاعتصام لمدة ثلاثة أيام أمام البرلمان، وخوض إضراب عام في القطاعين العام والخاص.
وكان التحالف النقابي انخرط في سلسلة احتجاجات في مواجهة الحكومة، حيث نظم مسيرة وطنية واعتصاما أمام البرلمان، وإضرابا عاما في القطاع العام، وإضرابا عام في القطاعين الخاص والعام.
ويأتي هذا القرار الجديد بالانخراط في مسلسل احتجاجي جديد، بعد عدم استجابة الحكومة للنقابات بالعودة إلي طاولة الحوار الاجتماعي، من أجل تناول إصلاح التقاعد في الوظيفة العمومية، و بحث إمكانية تحسين الدخل و رفع الإجور.
ونقلت الاتحادات العمالية الصراع مع الحكومة مؤخرا إلي مجلس المستشارين، حيث نجحت إلى حدود الآن في تعطيل مناقشة مشروع قانون إصلاح التقاعد، حيث لم تنعقد لجنة المالية للمرة الرابعة، بعدما حظيت النقابات بدعم أحزاب من المعارضة.