الجامعة الوطنية للتعليم تراسل ”الحبيب المالكي” رئيس البرلمان لهذا السبب

هبة زووم – الرباط
راسلت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE الحبيب المالكي رئيس البرلمان بسبب إقصاءها من المشاركة في ندوة حول مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

وأكدت نقابة “الادريسي”، في رسالتها التي يتوفر موقع هبة زووم بنسخة منها، أنها توصلت بخبر تنظيم مجلس النواب، يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 بمقر المجلس من وسائل الإعلام، ندوة حول مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي تحت شعار: “من أجل تعبئة مجتمعية حول الإصلاح” حضرتها بعض النقابات التعليمية وفعاليات مدعوة.

وأضافت النقابة، في نفس الرسالة، أن رئاسة البرلمان التي دعت لهاته الندوة أقصت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، النقابة ذات التمثيلية بقطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي والمعروفة، عند نساء ورجال التعليم وفي الساحة التعليمية والتربوية وعبر وسائل الإعلام المستقلة والموضوعية، والمشكورة بالمناسبة، معروفة بمواقفها المبدئية والموضوعية والمدافعة على التعليم العمومي وعلى العاملات والعاملين بالتربية والتعليم.

وشجبت جامعة “الادريسي”، في رسالتها، بقوة لجوء رئاسة البرلمان إلى إقصاء متعمد للنقابة، على غرار ما يفعل الإعلام الرسمي “العمومي” المُمَوَّل من جيوب دافعي الضرائب ومن بينهم نساء ورجال التعليم.

واعتبرت “FNE” أن نقاش مشروع قانون الإطار 51/17 يهمها كجامعة وطنية للتعليم، نظرا لما يحمله من هجوم طبقي على حق أغلبية الشعب المغربي في تعليم عمومي ومجاني وموحد ويستسجيب للتطور العلمي والتقني للمغرب، كما أنه من باب الأخلاق السياسية والإنتصار لشعار “إشراك” الجميع في نقاش الشأن التعليمي، كما تدعي الجهات الرسمية دولة وحكومة ومؤسسات، واجب على رئاسة البرلمان دعوتها كباقي النقابات ذات التمثيلية.

واعتبرت جامعة “الادريسي”، في نفس الرسالة، أن أولوية الأولويات، التي تتماشى مع مصالح عموم المغاربة، هو استرجاع التعليم العمومي من حضن لوبيات القطاع الخاص وأنصارهم من رواد الفرنكوفونية الاستعمارية، ووضعه في كنف الشعب الكادح، لما سيكون له من آثار إيجابية على واقعه الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد