هبة زووم – حسن لعشير
على إثر الرسالة التي وجهتها الحكومة المغربية الى مجلس حقوق الانسان التابع الى الامم المتحدة، ظهرت احتجاجات صاخبة في أوساط الأحزاب السياسية المعارضة للحكومة الإسبانية، بسبب التزام حكومة مدريد الصمت وعدم ردها على مضمون الرسالة المغربية الموجهة الى مجلس حقوق الانسان.
والرسالة تضمنت توضيحات بشأن “أحداث مليلية” التي أودت بحياة أكثر من 23 مهاجرا في يونيو الماض، ونفت نفيا قاطعا بوجود حدود برية بين المغرب وإسبانيا مع التمسك بمغربية سبتة و مليلية مع أنهما ثغران محتلان يشكلان نقطتان عبوريتان، لهذا لا يمكن الحديث عن الحدود، بل عن نقاط عبور أي معبري سبتة و مليلية.
وحسب ما أوردته صحيفة “الاسبانيول” أن الحكومة الإسبانية فضلت عدم الرد بشكل رسمي ولن تطلب تفسيرات من المغرب بشأن مضمون الرسالة لانها واعية بحقيقة الأمر، وهروبا أيضا من أن تتطور الأوضاع، تتحول الى أزمة بشتى الوسائل، لهذا حكومة مدريد فضلت اغلاق هذا الملف لكونه يسعى الى خلق توترات التي هي في غنى عنها، أو الاساءة الى روابط العلاقات السائدة بين البلدين.