نائب لمباركة بوعيدة يعتبر واقعة الجمل محاولة من خصوم بايتاس لقطع الطريق على ترشيحه لحقيبة وزارية مهمة في التعديل الحكومي القادم
هبة زووم – كلميم
اعتبر ناهي بوسيف النائب الثالث لرئيسة مجلس جهة كلميم وادنون، المنتمي لحزب الاحرار ان ما اثير من “لغط” حول “السلكة” التي أقامها الوزير التجمعي بايتاس بمناسبة اداءه مناسك الحج، هو “ضرب تحت الحزام بالوكالة كونه مرشح لحمل حقيبة وزارية خلال تعديل حكومي في القريب العاجل”.
وكانت صور ومقاطع فيديو لحفل ضخم أقامه مصطفى بايتاس الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم حكومة أخنوش بمناسبة عودته من أداء مناسك الحج يوم السبت بسيدي إفني، قد أثار جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من سماها بموقعة الجمل 2 تشبيها بموقعة الجمل بمصر أيام الربيع العربي، وبين تنذر على الواقعة وأطلق عليها اسم “موسم الولي الصالح سيدي مصطفى بايتاس”.
وفي هذا السياق، دافع نائب امباركة بوعيدة في تدوينة نشرها على صفحته بالفايسبوك، عن “سلكة” الوزير بايتاس قائلا: “اهل مكة ادرى بشعابها: في اي وليمة بالصحراء المغربية لاحد الاعيان او وجهاء القبائل او المنتخبين الكبار يتوافد عليهم الضيوف بالجمال (التكبرة) ومن العيب ان يرفض صاحب الوليمة هاته التكبرة و له ان يفعل بها ما شاء و مصطفى بيتاس احد وجهاء ايت بعمران ابا واما وبرلماني سابق ( و حالي حيث انه حصد مقعد في الانتخابات التشريعية الاخيرة) فلا ضير ان يقيم وليمة قدومه من الحج (السلكة على طريق قبائل المنطقة) و لا ضير ان يكبر به اهالي الجهات الجنوبية الثلاث و هذه من شيم اهل المنطقة. الرجل ذرءا لأي سوء فهم فلا هو يقدر رفض التكبرة كما هو في الاعراف قام بتبرع بها للمدارس العتيقة والجمعيات الخيرية بالمنطقة وهذا نبل وكرم منه”.
واستغرب المتحدث: “ان يثار اللغط من بعض الابواق تهجما محملين سلكة ذكر فيها اسم الله أكثر من حمولتها يكاد يكون ضرب تحت الحزام بالوكالة خصوصا اننا مقبلون على تعديل حكومي في القريب العاجل والرجل مرشح لحقيبة اثارت رعب الخصوم السياسيين”.