هبة زووم – أحمد الفيلالي
تعيش مدينة البروج، بإقليم سطات، على وقع وضعية تنموية مقلقة، في ظل ما يصفه متتبعون بجمود شبه تام في مختلف القطاعات الحيوية، مقابل تزايد معاناة الساكنة التي تجد نفسها وحيدة في مواجهة تحديات يومية متعددة.
وبحسب إفادات محلية، فإن مظاهر التعثر باتت تطال عدداً من المجالات الأساسية، من بنية تحتية وخدمات اجتماعية، إلى قطاعات التعليم والرياضة والثقافة، فضلاً عن الإكراهات الاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على الوضع المعيشي للسكان.
ويُرجع فاعلون هذا الوضع إلى ما يعتبرونه ضعفاً في التدبير المحلي وغياب رؤية تنموية واضحة، حيث يوجهون انتقادات لأداء بعض المنتخبين، متهمين إياهم بالانشغال بحسابات ضيقة على حساب أولويات التنمية، وهو ما انعكس، بحسب تعبيرهم، على وتيرة إنجاز المشاريع وتحسين الخدمات.
كما تشير المعطيات إلى استمرار عدد من الاختلالات، من بينها تدهور وضعية الطرق والبنيات الأساسية، وغياب مبادرات كفيلة بإخراج المدينة من حالة الركود، ما يعمق الإحساس بالتهميش لدى الساكنة.
وفي هذا السياق، يؤكد متتبعون أن العمل الجماعي يقتضي توفر كفاءات قادرة على التخطيط ووضع استراتيجيات تنموية مندمجة، بدل الاكتفاء بتدبير يومي محدود الأثر، لا يرقى إلى تطلعات المواطنين.
وتبقى البروج، وفق هذه المعطيات، في حاجة إلى نفس جديد في تدبير الشأن المحلي، يقوم على الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يعيد الثقة للساكنة ويضع المدينة على سكة التنمية المنشودة.
تعليقات الزوار