هبة زووم – سيدي إفني
عبّر عدد من منخرطي تعاونية التضامن بميناء سيدي إفني عن استيائهم الشديد من الوضعية التي وصفوها بالكارثية لمرافق الميناء، في ظل ما اعتبروه إهمالاً واضحاً طال البنيات التحتية والمعدات الأساسية المرتبطة بأنشطة الصيد البحري.
وأكد المنخرطون، في تصريحات متطابقة، أن حالة التدهور التي يعرفها الميناء لم تعد خافية على أحد، حيث أصبحت التجهيزات في وضعية متقدمة من التآكل، ما يؤثر بشكل مباشر على ظروف العمل والسلامة المهنية، ويزيد من معاناة البحارة والمهنيين.
وحمّل المحتجون مسؤولية هذا الوضع لرئيس التعاونية، متهمين إياه بسوء التدبير وغياب المتابعة، ما أدى، حسب تعبيرهم، إلى تفاقم الاختلالات وتراكمها دون أي تدخل يُذكر لإصلاح الأعطاب أو تحسين الخدمات.
وفي ظل هذا الاحتقان، طالب المنخرطون بعقد جمع عام مستعجل، يكون مناسبة لمناقشة مختلف الخروقات التي تعرفها التعاونية، والوقوف على أسباب هذا التدهور، إلى جانب طرح حلول عملية كفيلة بإعادة الاعتبار لمرافق الميناء وضمان حسن تدبيره.
ويؤكد متتبعون أن مثل هذه الأوضاع تُهدد استمرارية النشاط المهني داخل الميناء، وتُقوض ثقة المنخرطين في أجهزة التسيير، خاصة في غياب آليات واضحة للمحاسبة وربط المسؤولية بالمساءلة.
وفي انتظار استجابة الجهات المعنية لهذه المطالب، يبقى ميناء سيدي إفني أمام تحدٍ حقيقي لإعادة تأهيل مرافقه، وتجاوز حالة التسيب التي قد تكون لها انعكاسات سلبية على القطاع برمته.
تعليقات الزوار