بريد المغرب يصدر طابعًا بريديًا تذكاريًا بمناسبة الدورة 58 للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة

هبة زووم – الرباط
في إطار احتضان المملكة المغربية للدورة الثامنة والخمسين للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة (CEA) ومؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة (COM2026)، أعلن بريد المغرب عن إصدار طابع بريدي تذكاري خصص لهذا الحدث القاري البارز، الذي يُنظم من 28 مارس إلى 3 أبريل 2026 بمدينة طنجة.
تم الكشف عن هذا الطابع التذكاري الخاص يوم السبت 28 مارس 2026 بمدينة طنجة، بحضور السيد أمين بنجلون التويمي، المدير العام لمجموعة بريد المغرب، والسيدة ماما كيتا، نائبة الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا المكلفة بدعم البرامج، إلى جانب السيدة حنان مرسي، نائبة الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا المكلفة بالبرامج، والسيد محمد طارق بشير، رئيس لجنة الخبراء التابعة للجنة الاقتصادية لإفريقيا ومدير الخزينة والمالية الخارجية بوزارة الاقتصاد والمالية، بالإضافة إلى سعادة السيد محمد عروشي، السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى اللجنة الاقتصادية لإفريقيا.
ويشمل التصميم البصري للطابع شعار مؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، كما يتضمن تمثيلًا فنيًا للقارة الإفريقية، في رمز يعكس الوحدة و التعاون بين الدول الأعضاء.
كما يتماشى الطابع مع موضوع المؤتمر الذي يدور حول النمو من خلال الابتكار، حيث تجسد العناصر التصميمية للطابع النمو والابتكار عبر استخدام ألوان زخرفية مستوحاة من التراث المغربي، في إشارة إلى المملكة المغربية، البلد المضيف.
تحت شعار “النمو من خلال الابتكار: تسخير البيانات والتكنولوجيات المتقدمة لخدمة التحول الاقتصادي في إفريقيا”، يهدف المؤتمر إلى أن يكون منصة استراتيجية للحوار بين صناع القرار الأفارقة حول أولويات التنمية الاقتصادية في القارة.
ويُعتبر هذا الطابع البريدي خطوة رمزية تُسهم في الترويج لصورة المغرب على الساحة القارية والدولية، وتؤكد التزام بريد المغرب بمواكبة التظاهرات الكبرى التي تُنظمها المملكة.
من خلال إصدار هذا الطابع البريدي التذكاري، يعكس بريد المغرب التزامه العميق في تعزيز العلاقات الاقتصادية الإفريقية والتأكيد على دور المغرب كداعم رئيسي للتنمية المستدامة في إفريقيا.
كما يُعد الطابع البريدي أداة ترويجية تُسهم في تعريف العالم بالمؤتمر وما يحققه من أهداف استراتيجية لصالح القارة السمراء.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد