هبة زووم – حسون عبدالعالي
يترقب عشاق كرة القدم داخل القاعة انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا للفوتسال 2026 بالمغرب، وسط طموحات كبيرة لدى المنتخب الوطني المغربي لمواصلة هيمنته القارية والدفاع عن اللقب الذي توج به في النسخ الثلاث الماضية.
ويخوض المنتخب الوطني هذه النسخة بطموح تحقيق اللقب للمرة الرابعة توالياً، وتعزيز حضوره كأحد أبرز المنتخبات الإفريقية في كرة القدم داخل القاعة، مستفيداً من خبرة مجموعة من أبرز العناصر التي راكمت سنوات من التجربة رفقة أسود الفوتسال.
وحسم المدرب الوطني هشام الدكيك اختياراته، بعدما أعلن عن قائمة تضم 14 لاعباً للمشاركة في البطولة، يتقدمهم القائد سفيان المسرار، إلى جانب عدد من العناصر التي أصبحت تشكل العمود الفقري للمنتخب خلال السنوات الأخيرة.
وتضم القائمة أيضاً الحارسين محمد شريدو ويوسف بن سلام، في وقت يعول فيه الطاقم التقني على مزيج من الخبرة والاستقرار والتنافسية من أجل الظهور بالمستوى المنتظر خلال البطولة القارية.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في المنافسة يوم 12 أكتوبر الجاري بمواجهة قوية أمام المنتخب الجزائري، في لقاء ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري كبير، قبل أن يواجه منتخبي زامبيا وليبيا ضمن باقي مباريات دور المجموعات.
وتتأهل المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني في المجموعة إلى الدور نصف النهائي، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة، خصوصاً في بطولة قصيرة لا تسمح بهوامش كبيرة للخطأ.
ويأتي عامل الجاهزية البدنية والذهنية وتدبير المباريات في مقدمة التحديات التي ستواجه المنتخب المغربي، بالنظر إلى ضغط المباريات وقصر المسافة بين أدوار المنافسة، فضلاً عن ضرورة الحفاظ على التركيز منذ صافرة البداية.
ويعرف المنتخب المغربي انسجاماً واضحاً بين عناصر الخبرة واللاعبين الذين استطاعوا فرض حضورهم خلال السنوات الأخيرة، وهي تركيبة يسعى الدكيك إلى توظيفها من أجل الحفاظ على النسق التنافسي للمنتخب ومواصلة النتائج التي وضعته في صدارة المشهد القاري.
وبينما تبدأ رحلة الدفاع عن اللقب أمام الجزائر، يطمح المنتخب الوطني إلى تجاوز دور المجموعات بنجاح وبلوغ الأدوار الحاسمة، قبل الوصول إلى المباراة النهائية والسعي نحو الاحتفاظ باللقب القاري للمرة الرابعة على التوالي.
وتتجه الأنظار إلى البطولة التي تحتضنها المملكة، حيث سيكون المنتخب المغربي أمام اختبار جديد على أرضه وأمام جماهيره، في منافسة تجمع أبرز المنتخبات الإفريقية الباحثة عن انتزاع اللقب من حامل التاج.
تعليقات الزوار