العلاقات الإقتصادية المغربية المالية تسير نحو الأفضل

وقع المركز المغربي لإنعاش الصادرات (ماروك إكسبور) ومكتب المعارض بالدار البيضاء، من جهة، وغرفة التجارة والصناعة في مالي من جهة أخرى، مخطط عمل للتعاون الاقتصادي والتجاري، وذلك في أعقاب الزيارة التي قام بها في شهر فبراير الماضي الملك محمد السادس إلى مالي .

وحسب بيان مشترك للموقعين، فإن هذا الاتفاق، الذي وقعه وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، ووزير التجارة في مالي، يهدف إلى جعل المغرب ومالي يستفيدان من تنسيق الجهود المبذولة من أجل تعزيز الصادرات وعرض الاستراتيجيات القطاعية.

وسيعود هذا التنسيق بالنفع على النسيج الإنتاجي الوطني لكلا البلدين، وكذا مبادلاتهما التجارية.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا الاتفاق ينص أيضا على تعزيز التعاون المؤسساتي وتطوير الأنشطة الترويجية الكفيلة بالدفع بالعلاقات التجارية بين المقاولات المغربية ونظيراتها في مالي بغرض تسهيل التطوير المتبادلة لأعمالهم.

ولهذا الغرض، تم عقد اجتماعين بالدار البيضاء في فبراير الماضي ومارس الحالي، جمعا بين المركز المغربي لإنعاش الصادرات ومكتب المعارض بالدار البيضاء وغرفة التجارة والصناعة في مالي، وذلك لمتابعة تفعيل هذا الاتفاق، وتحديد مخطط عمل على مدى ثلاث سنوات 2014-2016.

وأشار المصدر إلى أن هذا المخطط ينص أيضا على إرساء تعاون الطرفين في تنظيم المعرض الدولي الذي سيعقد في باماكو في شهر شتنبر المقبل، والذي سيكون خلاله المغرب ضيف شرف، مضيفا أن هذا التعاون سيشمل كذلك تنظيم بعثات لرجال الأعمال المغاربة بمالي الفاعلين في قطاعات البناء والأشغال العمومية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والنسيج والجلود، في سنة 2015، في حين سيتم تنظيم بعثات مماثلة للفاعلين في قطاعات الصناعات الغذائية والطاقة سنة 2016.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد