محلل سياسي يرسم خريطة “دوائر الموت” في الانتخابات التشريعية المقبلة

بعد أن بدأت تبرز معالم الصراع الانتخابي، على بعد اسابيع عن انتخابات السابع أكتوبر التشريعية، أصبح التكهن بالدوائر الانتخابية التي سترتفع فيها حدة المنافسة إلى درجة جنونية، مقابل الدوائر التي تكون نتيجتها غير مفاجئة لاعتبارات تاريخية واجتماعية.

وفي هذا الصدد، يقول محمد بودن، المحلل السياسي، في تصريح لموقع “2M.
ma”، إن نمط دائرة الموت موجود على مستوى دوائر الرباط، وسلا، ومراكش، والدارالبيضاء، وفاس، وطنجة، وتطوان والعيون وأكادير، وتارودانت، ومكناس، وتازة.

واعتبر بودن أن الدوائر الانتخابية التي يمكن أن يطلق عليها اسم “دائرة الموت” في الانتخابات التشريعية 7 اكتوبر 2016، هي ذات نفوذ إقليمي تقع ضمن مدن ومناطق لها ارتباطات بمركز القرار.
والدوائر التي ستترشح فيها نخب سياسية معروفة كرئيس الحكومة أو الوزراء أو رموز بعض الأحزاب السياسية، و”صقور” بعض الأحزاب الكبرى.

وأضاف المحلل السياسي، أن هذه الدوائر لها طابع استراتيجي، بحيث يتواجد فيها ما أسماهم “نجوم الانتخابات”، وعائلات انتخابية معروفة، واستعراضات محتملة لعناصر القوة والتواجد.
كما أن دوائر “كسر العظام” بحسب المصدر نفسه، لها تأثيرات سيكولوجية على أي تنظيم حزبي، ويشكل التحكم في هذه الدوائر الحديدية إحدى مفاصل الحسم في النتائج العامة.

وشدد المتحدث على أن خريطة دوائر الموت التي اعتدنا عليها قد تطورت وبرزت دوائر انتخابية جديدة.
وخلص إلى إن الحديث عن دوائر الموت يرتبط نظريا بالحديث عن توافر عناصر الإثارة والجدل و قوة الانتشار والاستعراض، وتعبئة الموارد البشرية الانتخابية، ومعها تصبح ملامح النتائج عصية على التوقع.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد