اتهامات لسعيد شباعتو بالكولسة وإغراق المؤتمر الجهوي للأحرار بأتباعه للظفر من جديد بمنسق الحزب بدرعة تافيلالت
هبة زووم – ميدلت
وهو يعد للمؤتمر الجهوي، المقرر بالرشيدية يوم الاحد القادم، من المؤكد أن المنسق الجهوي للأحرار سعيد شباعتو استشعر خطر قلب الطاولة عليه، لاسيما أنه أشعل فتيل الانتفاضة ضده بسبب زلاته وأخطائه وتعنته وانفراده بالقرارات الحزبية، حتى بات الحزب الذي تصدر المشهد السياسي بالجهة على جرف هاري يلتمس الاسعاف.
وللعودة الى كرسي المنسق الجهوي، عمد السيد “شباعتو” إلى الكولسة، عبر هندسة فصول وفقرات المؤتمر المرتقب، بدأ بانتقاء المؤتمرين لإقصاء المعارضين، حيث عمل على اختيار أغلبهم بالصفة، وكرؤساء للجماعات ثم حشر معهم موالين له و يدينون له بالعصبية القبلية.
ولمزيد من الضمانات ولعدم حدوث أي طارئ أو خروج الأمور على ما رسم لها، قام بهندسة تفاصيل المؤتمر، عبر ضمان لنفسه كلمتين ليكذب على ذقون المناضلين..
وفي هذا السياق، تساءل عدد من معارضي شباعتو هل سيعمل بالمؤتمر القادم على تقديم التقريرين الادبي والمالي، وهل ستكون له الجرأة لإعطاء تفاصيل مرقمة عن الدعم المالي المقدم للحزب بالجهة أثناء الانتخابات الاخيرة؟ وهل منح التزكيات للمرشحين بالوان الحزب؟ وهل توصلوا بها و ما هو مقدارها؟
هذا، وذكر معارضو شبعتو باستفادته بطرق غير مفهومة من دعم المغرب الاخضر الذي ناله هو وشريكه في مشاريعه الفلاحية المسقية بقنوات السد؟؟؟ وعن عدد الهكتارات التي في ملكيته من الاراضي السلالية وعن طريقة حيازتها؟؟؟
وفي الأخير، شدد معارضو شباعتو على أن المؤتمر الجهوي للأحرار ينبغي أن يعكس أحسن مثال لتمارين الديمقراطية بالجهة بدء باختيار المؤتمرين، ومنح كامل الحرية للمتدخلين أثناء الجلسات، وينبغي أن يكون التصويت سريا ويتم الجرد أمام الجميع وفي ذلك فليتنافس المتنافسون حتى يزيل الحزب تلك الصورة التي تصفه بالإداري الذي يعتمد على التعيين والتراضي.