نشطاء يدعون سكان درعة تافيلالت الى لم شملهم للنهوض بجهتهم المهمشة

عبد الفتاح مصطفى – الرشيدية
دعى عدد من النشطاء عبر “الواتساب بالرشيدية: نشطاء درعة تافيلالت إلى لم الشمل، مؤكدين في دعوتهم ، أنهم جسد واحد ، وأن المصلحة العامة هي الاولى. كفى من الكلام وانفضوا الغبار وهيا الى العمل.
فمناضلو وشرفاء واوفياء جهة درعة تافيلالت لديهم ما يكفي من الفاعلين السياسيين، لكنهم لم يستوعبوا الدرس ويجب عليهم التنقيب والبحث عن سياسيين فاعلين لإصلاح ما افسد من طرف الفريق الأول، الذين هم اصلا أصحاب مشاريع كبرى أو تجار “صحاب الشكرة”، همهم الوحيد خدمة مصالحهم الشخصية والحزبية وتبقى مصالح المواطنين عالقة إلى أجل غير مسمى، وهذا ما أكده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في خطاباته السامية.
النشطاء ذكروا : أنه منذ زمان وجهة درعة تافيلالت بين المطرقة والسندان حيث تعاني مرارة الإقصاء والتهميش رغم أن لها مالها من شأن وعزة، المنتخبون أو السياسة بصفة شاملة ليست هي حفر الحفر وتعبيد الطرق واعادة اعمدة الإنارة، وغرس النخيل رغما عن أنف الساكنة، أضف إلى ذلك المشاجرة والبلوكاج في الدورات.. واليوم مع فلان وغدا ضد علان، لأن فلاني ضد علان، الملايير تخسر في مشاريع خلال فترة مجلس، ويأتي آخر ليضربها عرض الحائط، لينزل مشاريع افشل من الأفشل.
ربما اليوم يقول النشطاء : المواطن أدرك أو ادرك علمه ان من اشتراه سيبيعه في اول محطة وبأبخس الأثمان، ومن اكل الدجاج واللحم والبرقوق في مناسبة، سيرافقه الجوع ابد الدهر، أما الذين منحت لهم ولهن القفف لغرض في نفوس المانحين، سيظلون في الموقف بدون عمل، اتقوا الله في مدينتكم في جهتكم وفي وطنكم، فالوطنية تجسد بالأعمال والترافع في أماكن القرار عن مهد الدولة العلوية الشريفة لكي تنال حقها من التقدم وتواكب قطار التنمية، وليس الخوض في نقاشات عقيمة من خلال الشعارات الرنانة عبر تقنيات الوتساب. شباب ماتوا وشباب سئموا وبقيت بلاد (الله اعمرها دار) على ما كانت عليه أو تزداد سوء وهي تخطو إلى الوراء، الى حين توارى الأجسام الثرى أو إلى حين تقوم الأرض ومن عليها وعند الله تجتمع الخصوم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد