هبة زووم – حسون عبدالعالي
حسم التعادل السلبي مواجهة الكلاسيكو بين الرجاء الرياضي والجيش الملكي، برسم الجولة الثانية من البطولة الاحترافية لكرة القدم، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة وشهدت جدلاً تحكيمياً امتد حتى الدقائق الأخيرة.
منذ صافرة البداية، انطلقت المواجهة بإيقاع مرتفع، حيث كاد صابر بوكرين يمنح الرجاء هدف التقدم بعد 19 ثانية فقط، لكن كرته مرت محاذية لمرمى الحارس التكناوتي. واستمر الضغط “الأخضر” عبر ركنية في الدقيقة الخامسة، غير أن دفاع الجيش أبعد الخطر بسرعة.
رد الفريق العسكري لم يتأخر، إذ كاد أحمد حمودان أن يفتتح التسجيل بتسديدة قوية في الدقيقة 13 ارتطمت بالقائم، قبل أن يجرب رضا سليم حظه بتسديدة أخرى في الدقيقة الموالية، تصدى لها الدفاع بصعوبة.
التكافؤ ظل سيد الميدان، مع محاولات متقطعة من الجانبين بحثاً عن هدف يغير مجرى اللقاء. ومع نهاية الشوط الأول، طالب لاعبو الجيش بضربة جزاء إثر تدخل داخل المنطقة، غير أن الحكم أمر بمواصلة اللعب، لتنتهي الجولة الأولى على وقع البياض.
في الشوط الثاني، بدا الجيش أكثر إصراراً، ونجح أنس باش في هز الشباك في الدقيقة 55 بعد متابعة سريعة لكرة عائدة من ضربة مقص نفذها أيت أورخان، غير أن فرحة الفريق لم تدم طويلاً، بعدما لجأ الحكم محسن السوردي إلى تقنية “الفار” وألغى الهدف بداعي لمسة يد، في قرار أثار احتجاجات واسعة من اللاعبين والجماهير.
الجدل التحكيمي لم يتوقف عند هذا الحد، إذ منح السوردي في الدقيقة 63 ضربة جزاء للعساكر بعد عرقلة واضحة للفحلي داخل المنطقة، قبل أن يعود مجدداً لتقنية الفيديو ويلغي القرار بداعي وجود تسلل في بداية الهجمة، وسط ذهول أنصار الجيش الذين صبّوا غضبهم على طاقم التحكيم.
ورغم المحاولات المتبادلة في الدقائق الأخيرة، فشل الفريقان في كسر التعادل، ليخرج كل منهما بنقطة واحدة، بينما خرجت المباراة بدرس جديد حول أهمية دقة القرارات التحكيمية وتأثير تقنية الفيديو على مجريات الكلاسيكو.
بهذا التعادل، يرفع الرجاء رصيده إلى نقطتين، فيما حصل الجيش الملكي على النقطة الرابعة، في انتظار استكمال باقي منافسات البطولة التي تبدو هذا الموسم أكثر سخونة وتنافسية منذ جولاتها الأولى.
تعليقات الزوار