هبة زووم – حسون عبدالعالي
واصل المغرب الفاسي تألقه في البطولة الاحترافية بعد أن حقق فوزًا كبيرًا على ضيفه حسنية أكادير برباعية نظيفة، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم على أرضية المركب الرياضي بفاس.
المباراة التي أدارها الحكم تريكي، شهدت أداءً قويًا من فريق “النمور الصفر”، ليواصل بذلك احتلاله للمركز الأول في جدول الترتيب
انطلقت المباراة بحذر نسبي من الجانبين، حيث فرض المغرب الفاسي ضغطًا قويًا على ضيفه، في وقت حاول فيه حسنية أكادير التكتل دفاعيًا لامتصاص هجمات الفريق الفاسي.
ومع مرور الوقت، نجح المغرب الفاسي في فك شيفرة الدفاع الأكاديري، حيث تمكن اللاعب هرماش من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 30 بعد ضغط متواصل من الفريق المضيف.
كانت هذه بداية التفوق الملموس للفريق الفاسي، رغم محاولات “غزالة سوس” لتعديل النتيجة، إلا أن خط الدفاع الفاسي بقي يقظًا، ومنع أي تهديد حقيقي لمرمى صلاح الدين شهاب.
مع بداية الشوط الثاني، حاول حسنية أكادير استعادة توازنه من خلال الهجوم المكثف، لكن المغرب الفاسي أظهر قوة دفاعية كبيرة، مع تصدي جيد لهجمات الخصم. في الدقيقة 62، تعرض مدافع حسنية أكادير أسان بيي للطرد، ليضعف الفريق الزائر من جديد.
استغل المغرب الفاسي هذا النقص العددي وأضاف الهدف الثاني في الدقيقة 71 عبر سفيان بنجديدة، الذي سجل هدفًا رائعًا ليعزز تقدم فريقه.
وبعد خمس دقائق فقط، عاد بنجديدة ليسجل هدفًا ثالثًا في الدقيقة 76، رافعًا رصيده إلى 16 هدفًا في صدارة الهدافين، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية على غرار البوساتي الذي سجل 25 هدفًا في موسم سابق.
وفي الدقيقة 78، أكمل المغرب الفاسي حفلة الأهداف بإضافة الهدف الرابع عبر تمريرة حاسمة من بنجديدة لزميله حمزة أفصال، الذي لم يتوانَ في إيداع الكرة في الشباك.
بهذا الفوز الثمين، رفع المغرب الفاسي رصيده إلى 37 نقطة ليواصل تصدره لجدول الترتيب بفارق 4 نقاط عن الرجاء الرياضي، الذي سيخوض مباراته في اليوم التالي أمام الجيش الملكي.
في المقابل، تزداد وضعية حسنية أكادير تعقيدًا، حيث تراجع الفريق إلى المركز 12 برصيد 16 نقطة، وفي حال فوز أولمبيك الدشيرة في مباراته المقبلة، فإن حسنية أكادير قد يتراجع إلى المركز 13، مما يهدد مستقبله في البطولة ويجعله قريبًا من مراكز الهبوط.
المغرب الفاسي قدم أداءً قويًا، مؤكدًا استحقاقه للمقدمة، بينما يعيش حسنية أكادير فترة صعبة، تتطلب منه تحسين مستواه لضمان البقاء في البطولة الاحترافية.
تعليقات الزوار