هبة زووم – الدار البيضاء
عاد الجدل التحكيمي إلى الواجهة من جديد، وهذه المرة من بوابة مباريات كأس العرش، عقب المواجهة التي جمعت، يوم أمس الأحد، رجاء بني ملال بنادي الوداد الرياضي، والتي أثارت قرارات حكم اللقاء أشرف برادة موجة غضب واسعة في صفوف أنصار الفريق الملالي.
وتركّزت الانتقادات الموجهة للحكم في إشهاره بطاقة حمراء في حق أحد لاعبي رجاء بني ملال، إلى جانب الإعلان عن ركلة جزاء لصالح الوداد، وهي القرارات التي اعتبرها عدد من المتابعين مؤثرة في مجريات اللقاء ومثيرة للجدل.
وفي هذا السياق، تداولت منصات التواصل الاجتماعي تدوينات غاضبة اعتبرت أن الحكم “ارتكب أخطاء جسيمة” في حق الفريق، في تعبير عن حالة الاحتقان التي رافقت نهاية المباراة، حيث وصف بعض الأنصار ما وقع بـ”الفضيحة التحكيمية”.
وتأتي هذه التطورات لتعيد من جديد النقاش حول أداء منظومة التحكيم الوطني، وسط تزايد الأصوات المنتقدة لقرارات الحكام خلال عدد من المباريات، ما يضع مديرية التحكيم أمام تساؤلات متجددة حول معايير التعيين والتقييم.
كما أعادت هذه الواقعة فتح النقاش حول مسؤولية الأجهزة المشرفة على الكرة الوطنية في احتواء الجدل التحكيمي المتكرر، وتفادي تأثيره على صورة المنافسات، خاصة في مباريات تُحسم فيها التفاصيل الصغيرة مصير الأندية.
وفي ظل استمرار هذه الحالات المثيرة للجدل، يطالب عدد من المتابعين بفتح نقاش جاد حول إصلاح منظومة التحكيم بما يضمن مزيداً من الشفافية ويعيد الثقة في العدالة التحكيمية داخل الملاعب الوطنية.
تعليقات الزوار