هبة زووم – السعيدية
شهدت المنطقة الإقليمية للأمن بالسعيدية، خلال الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، حالة من الجدل والإحباط بين الحضور، بعد أن لم يرتق الحدث إلى مستوى التطلعات، وسط ارتباك في التنظيم وضعف في تقديم الحصيلة الأمنية.
واكتفى الاحتفال بعرض معطيات عامة وفضفاضة، دون تقديم بيانات دقيقة حول تفكيك شبكات المخدرات أو توقيف مروجين بارزين، في وقت تتداول فيه الساكنة نقاشات حول استمرار الظاهرة وتطور أساليبها.
هذا الأمر عزز الإحساس بوجود فجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني، ما فتح الباب أمام تأويلات متعددة لدى الرأي العام المحلي.
وأثار حضور بعض السياسيين ورجال الأعمال خلال المناسبة، والتقاطهم للصور مع مسؤولين أمنيين، انطباعات غير واضحة حول طبيعة التعاطي مع ملفات التشهير والنزاعات المرتبطة بها، كما أضافت هذه المظاهر شعورًا لدى جزء من الجمهور بأن الاحتفال أصبح منصة لاستعراض النفوذ أكثر من كونه مناسبة مؤسساتية.
ورصد بعض المشاركين سلوكيات وُصفت بأنها غير لائقة أثناء الاحتفال، ما زاد من الإحساس بأن المناسبة تحولت إلى حدث صوري مفرغ من الرسائل الأمنية الجوهرية، بدل أن تكون محطة لتقديم حصيلة واضحة ومؤثرة أمام الرأي العام.
تعليقات الزوار