همســــــــات الليــــــــل

محمد الذهبي

المذكرة الثامنة عشر : شوف أسكت .
.
.
وإلا ما يعجبك الحال

كثيرة هي المواقف المحرجة التي يتعرض لها الزملاء الصحفيين النزهاء ومنهم مازال يحاكم على مقالاته وكأنه مجرم حرب بيد انه كان من الصحيح محاكمة المفسدين ” موالين الشكارة اللي خرجوا على هذه الجهة ” واستضاعوا بنفوذهم تغيير مسار واتجاه الاحذاث .

فعندما كتبنا على قطاع الصحة والذي يعاني من ازمة تسير نحو السكتة القلبية اتهمونا بالهديان والواقع يؤكد صدق مانشر .
اليس المستشفى الاقليمي محطة عبور؟  ألا تزال امهاتنا واخواتنا تلد في بني ملال اوفي منعرجات بين الويدان ؟ الا ينتظر المرضى لساعات طوال ممددين ويتوجعون من شدة الالم على اسرة دون اي اهتمام اواسعافات اولية تم يأتي قائل من الموظفين ليخبرك انه عليك الذهاب الى بني ملال ولكن انتظر حتى تأتي سيارة اسعاف مهترئة قد تحتاج الى ” دفعة من اهل المريض باش تدير امارش ” تم بعد ذلك عليك انتظار تجهيزها بطريقة تتير الاستغراب والاستهزاء بصحة المواطن ؟ ألا نحمل مرضانا على النعش والدواب لساعات طوال بين الاودية ووسط الجبال ؟ اليس هناك مستوصفات مغلقة لاشعار آخر واخرى مفتوحة في وجه ” البرد والنميمة ” لاطبيب ولادواء بل أنشأت لتقديم النصيحة وتحديد الاتجاهات والطريق ” بحال واحد مجلي ” وفعلا نحن مجليين ” .
؟ ألا يوجد نقص في الدواء والموجود يتم التلاعب فيه ” هاك حيث انت أباك صاحبي ” ؟ ألا تسخر منا المدن الاخرى بكل هذا والمعدلات المرتفعة في عدد وفيات الامهات الحوامل والمواليد .
والكثير من المهازل والكوارث التي تحدث يوميا .

بلى .
.
.
انها الحقيقة المرة التي يذكرها كل صغير وكبير بمضض ويتنهذ كلما فتح نقاش في الموضوع .

“أأ السي كريض .
.
.
واش باغي النهار تمرض إلوحوك في تايدا الي احدى الصبيتار “.
.

او ربما الربورتاجات والتحقيقات المنجزة في الموضوع عن الاقليم تمت فبركتها لتشويه سمعة المسؤولين قصد اعفائهم من مهامهم كما حدث للبعض والبعض الاخر في الطريق وعما قريب ” باش انتهناو من الفوحان والتشلهبين اديالهوم ” .

أو لربما لم يتوصلوا بالاظرفة والمنح والهبات كما يتهمنا البعض وهم من حاولوا اسكاتنا بأموال المواطنين .

“راك واقيلا كاتقلب إبداو أعليك بالحجر والسبان كالايام القليلة الماضية وكأنهم ينفذون علينا عقوبة الحد بالرجم حتى الموت” .

ألا يعاني الاقليم من ضعف في البنيات التحتية وكثرة المشاريع الفاشلة والغير نافعة والفقر والعزلة وصعوبة العيش وضعف المدخول اليومي لغياب فرص الشغل اوربما يجب الامتثال لنصيحة اسداها لنا المسؤول الاول بالاقليم الذي احيل على التعاقد ” الشباب إمشيو إحركوا أو إمشيو إخدموا في الدار البيضاء والمدن الكبرى ” أما ” أزيلال أديال الموظفين والمتقاعدين ” الذين هم ايضا يعانون في صمت ولم تفيدهم خرجاتهم الاحتجاجية بأي شيئ .

فلولا الزيارات الملكية الميمونة للاقليم لبقي على حاله ” حتى تايعرفوا بأن ملك البلاد قادم عاذ تايزوقوا , أتايزفتوا أتايصبغوا ” وبمجرد انتهاء الزيارة التي يباركها دائما المواطنون الزيلاليون المتشبثون بملكهم وبوحدة وطنهم ويتأكد المسؤولين ويستيقضون من خوفهم من اكتشاف فعلتهم ونفاقهم فتعوذ حليمة لعادتها القديمة ويبدأ النوم والسبات واستعراض العضلات وتلقين المواطنين دروس في القانون وخصوصا على المنبوذين : ” الي ماشي معاهم ” أما الموالون ” فحوايجهوم مقضيين ” .

ألا يعاني الاقليم من خصاص كبير واختلالات وفساد في مجموعة من المجالات وعندما يتم التطرق لها تتهم بالمأجورية والموالات لجهات معينة وتنعث بالمخبر والبركاك والمرتزق والمبتز عن طريق ” السخارين انتاعهم في المقاهي ” لتضليل القارئ والرأي العام قصد الضرب في مصداقية الخبر وصحته , ولكن لجان التفتيش التي زارت الاقليم مؤخرا ابرزت واكدت صحة ومصداقية ما تم نشره واصبح المفسدون وآكلي المال العام في كف عفريث رغم ان بعضهم يضحك ” الضحكة الصفراء أما من الداخل فالحرارة فايتا المعدل ” .

أمكون إلكاوك شي واحدين ياكلوا من دمك او إصيفتوك للحبيبيس لاش والاوغاديين هم عما قريب” .

هي مهنة المتاعب والتهديدات والتصفيات التي حمل رايتها مجموعة من الشرفاء والنزهاء بالاقليم والذين هم مناضلون ومجاهدون من اجل رفع الظلم وايصال هموم ومشاكل المواطنين لمراكز القرار لتحقيق التقدم والرقي لجهتنا واقليمنا ازيلال بالخصوص .
 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد