معظمهم شباب.. 48 من المقاتلين المغاربة مع تنظيم داعش لقوا حتفهم منذ 2012

كشف تقرير حديث صادر عن المركز المغربي لدراسة الإرهاب والتطرف أن عدد المقاتلين المغاربة مع تنظيم داعش الإرهابي الذين لقوا حتفهم ما بين سنتي 2012 و2016 بلغ 48 شخصا.

التقرير الذي توصل 2M.
ma بنسخة منه، أوضح أنه من بين مجموع المقاتلين المغاربة الذين قتلوا خلال السنوات الأربع الأخيرة، يشكل الشباب بين 18 و25 سنة نسبة 54 في المائة.
وتابع التقرير أن 40 في المائة من مجموع القتلى تتراوح أعمارهم بين 26 و30 سنة، فيما يشكل القتلى الذين تتجاوز أعمارهم 31 سنة 6 في المائة.

وفسر المركز المغربي لدراسة الإرهاب والتطرف ارتفاع عدد القتلى في وسط الشباب، بقوله إنه ذلك راجع إلى كون الشباب هي الفئة المستهدفة من عمليات الاستقطاب والتجنيد من طرف التنظيمات المتطرفة.

وعن طريقة مقتل المغاربة، قال التقرير إن حوالي ربع المغاربة داخل تنظيم داعش قتلوا في عمليات انتحارية، ‘’وهو ما يوضح ان المقاتلين المغاربة شكلوا محاربين عاديين داخل تنظيم داعش، مع بعض الاستثناءات القليلة.
’’

وبلغة الأرقام، فقد قتل 37 مغربيا بتنظيم داعش الإرهابي خلال المواجهات العسكرية، فيما لقى 10 آخرين حتفهم في عمليات انتحارية، بينما قتل شخص واحد فقط في عملية كمين ويتعلق الآمر بــ “الأميـــر ” أبو أسامة المغربي ( عبد العزيز المحدالي ).

وأشار التقرير إلى أن سنة 2016 سجلت أعلى نسبـــة في عدد القتلى من المغاربة بسوريا والعراق بـ 18 قتيلا، متبوعة بكل من 2015 بـ 12 قتيلا و 2014 أيضا بـ 12 قتيلا.
هذا فيما شهدت سنت 2013 مقتل 4 مقاتلين، بينما قتل شخصين اثنين سنة 2012.

وقال المركز إن المعطيات التوفرة تشير إلى نهاية المقاتلين المغاربة مع التنظيمات المتطرفة بالعراق وسوريا قد اقتربت، خصوصا ‘مع تراجع مد تنظيم داعش بفقدانها مساحات واسعة بالبلدين منذ أكتوبر الماضي، ومقتل أبرز القيادات المغربية بالتنظيم ذاتها والتي لعبت دورا كبيرا في التجنيد والاستقطاب ومنح ما يسمى في أدبيات الجماعات الارهابية ” بالتزكية “.

ومن بين القيادات أبو أسامة المغربية ( قتل في أواخر 2012 )، كوكيتو أو قاطع الرؤوس، لاعب المنتخب الوطني داخل القاعة حاتم حلاوة، موظف المحكمة الابتدائية الحاصل على ماستر في الإعلاميات الشارف، ومراد الدرداري أستاذ علوم الحياة والأرض، يوضح نفس التقرير.

لكن من جهة أخرى أشار المركز إلى أن تراجع عدد المقاتلين المغاربة بسوريا والعراق لا يعني نهاية معضلة التطرف والإرهاب.
حيث حذر المركز من أن المؤشرات والمعطيات الميدانية تبرهن تغيير وجهتهم الى ليبيا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد