هل سيفتح وزير الصحة تحقيقا بعد تسلمه رسالة من سيدة غاضبة في زيارة له لطنجة؟؟

هبة زووم ـ جمال البقالي
شهدت مدينة طنجة، مساء يوم أمس الأربعاء 6 أبريل الجاري، زيارة جديدة لأيت الطلب وزير الصحة لمركز القرب ببني مكادة بطنجة مرفوقا بوالي الجهة محمد امهيدية، حيث تعد الزيارة الثانية التي عرفها المركز بعد افتتاحه.

وحسب مصدر مطلع فقد أكد لهبة زووم أن الزيارة الأولى التي قام بها الوزير كان غير راضي تماما على ما يجري ويدور بهذه المنشأة الصحية، مما جعله (الوزير) يسابق الزمن للقيام بزيارة ثانية.

هذا، وقد عرف المكان استنفارا أمنيا كبيرا مما جعل العديد من الصحافيين، الذن تم منعم من الدخول الى الداخل رفقة الوزير ومرافقيه، للتعبير عن امتعاضهم مما ووقع، خصوصا وأن هناك جهات تحاول أن تجعل الزيارة الجديدة لأيت الطالب بعيدة عن أعين رجال الصحافة.

وفي سياق متصل، فقد خلقت سيدة الحدث في هذه الزيارة، حيث شوهدت وهي تصرخ وتناشد ايت الطلب بالاستماع لمعاناتها، حيث حاولت وصف ما يقع في رسالة سلمتها للوزير، وهي تتوسل إليه للإتصال بها، مضيفة في حديثها للوزير “وأن ما خفي كان اعظم”.

وحسب مصدر هبة زووم أن السيدة التي اعترضت موكب الوزير تشتغل بقطاع الصحة، حيث تعمل بمستشفى محمد الخامس، وهو ما يؤكد أن الرسالة التي وضعت بين يدي الوزير تحتوي على ما يقع من اختلالات داخل هذه المنشأة الصحية، وهو ما قد يطيح بعدد من المسؤولين أن تم التحقيق؟

فهل يا ترى ستكون لدى ايت الطلب الجرأة لفتح تحقيق مباشر بخصوص فحوى هذه الرسالة، التي تسلمها من السيدة التي تتوسل اليه فيها للوقوف على ما يحدث ويدور بالقطاع الصحي بعروس الشمال، خصوصا مع ظهور فيديو يوثق للحدث، أم أن الوزير سيختار دس رأسه في التراب والعمل على فتح ملفات سابقيه وأن علينا انتظار تعيين وزير آخر لفتح تحقيق في ما يجري من فوضى واختلالات في عهده؟؟

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد