هبة زووم – ياسير الغرابي
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وزعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن 300 قفة تزامنا مع شهر رمضان على النساء الارامل و في وضعت هشاشة من أجل تخفيف العبء عليهن خاصة مع ظرفية غلاء المعيشة و إرتفاع أسعار المواد الغذائية و الوقود.
وفي هذا الإطار قامت السلطة المحلية بتنظيم عملية التوزيع و ذلك بمقر الخيرية الإسلامية و التي إعتمدت فيه على اللواح المنجزة مند سنتين مما يعني ان النساء اللاتي توفي أزواجهن في الفترة الحالية لم يستفدن من هذه الهبة الملكية.
وحتى إذا قسمنا عدد الدوائر بالمدينة و البالغ عددها 28 على 300 قفة سنجد ان عشرة قفاف غير كافية، مما يجعل تحيين اللواح مع شطب من تتوفر على مدخول او لديها من الأولاد من لايقبل على نفسه الصدقة و إعطائها الى من يستحقها من طرف أعوان السلطة أصبح ضروريا.
هذا، وقد وجب على السلطات مراعاة الجوع و الفقر الذي تتخبط فيه الاسر المقصية من هذه العملية و أيضا إبتعاد بعض الكائنات عن مواقع التوزيع التي نرى ان وجودهم بها ليست له اية ضرورة او فائدة تذكر سوى التلذذ بمعاناة بني أدم.
وتجدر الإشارة أن عملية توزيع هذه القفة خلفت إستياء كبير لدى ساكنة مدينة الشماعية خاصة الفقيرة منها لعدم تكافؤ الفرص بينهم و وجب على السلطة الإقليمية خاصة مدير الشؤون الداخلية بعمالة إقليم اليوسفية DAG مراعاة العديد من الشروط في توظيف أعوان السلطة ليس الجز بمن هب و دب في وظيفة أصبحت تخدم رجال السلطة عوض خدمة الفئات الهشة من المجتمع.