ميدلت: في غياب المكتب المسير بجماعة زايدة قنطرتين تهددان سلامة المارين وتتحولان الى مصب لقنوات الصرف الصحي

هبة زووم – محمد بوبيزة
لم يعد  خافيا على أحد أن سكان الضفتين بمركز زايدة دائرة ميدلت لا يجدون حيزا للمرور سواء فوق قنطرة اوطاط أو بوحافص، الواقعتين على الطريق الوطنية رقم 13.

وبات المرور على القنطرتين يهدد سلامة المارين خاصة النساء والتلاميذ، حيث لم يعد عرض القنطرتين يستوعب عدد الراجلين والمركبات.

ورغم خطورة الامر واستعجاله لم نسمع أن المجلس الجماعي لزايدة برمج أي نقطة تخص توسعة  القنطرتين؛ أو عقد شراكة مع جهة ما؛ أو خصص ميزانية للقيام بدراسة تقنية تخص مشكل القنطرتين.

والمثير للإستغراب حسب إفادة مستشار جماعي بنفس الجماعة أن المكتب المسير تلكأ من مسؤوليته في هذه القضية؛ ونسب مسؤولية القنطرتين لوزارة التجهيز و ينتظر تثنية الطريق من الحاجب إلى الريصاني، ليستفيد مركز زايدة، وما على الساكنة والعابرين المتضررين والمهددين الا الانتظار!!!

والمثير فعلا للاشمئزاز هو ما يقع أسفل القنطرتين المذكورتين، فقد تحول أسفلهما الى مصب لقنوات الصرف الصحي وما تجود به مثنات الساكنة، وهو ما ينذر بكارثة بيئية خطيرة، فالروائح الكريهة التي تزكم أنوف الوافدين على المركز الذي يعتبر القلب النابض للبلدة تفضح برك الصرف الصحي الواقعة أسفل القنطرتين.

فهل ينتظر المجلس المسير بجماعة زايدة وزارة أخرى لإصلاح هذه الاختلالات الخطيرة؟؟؟؟


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافق المزيد